• العلامة محمد مفتاح بالذكرى السنوية الأولى لشهداء الحكومة: استشهاد رئيس الحكومة وعدد من الوزراء جراء الاستهداف الصهيوأمريكي هو فخر لنا
  • العلامة مفتاح: استشهاد القادة الوزراء في بلدنا كان ضمن استشهاد مئات القادة الشهداء في محور الجهاد والمقاومة
  • العلامة مفتاح: رغم استهداف شعبنا ومرافقه الحيوية ومينائي الحديدة وارتقاء عشرات الشهداء، ظل وضعنا ثابتاً ومتوازناً
  • العلامة مفتاح: رغم انقطاع أهم الإيرادات بقي الوضع الاقتصادي في بلدنا صامدا
  • العلامة مفتاح: التحدي الاقتصادي والتردي المعيشي هو نتيجة تراكمات العقود الماضية والاعتماد على الخارج وسنجتازه
  • العلامة مفتاح: حافظنا على الاستقرار التمويني رغم الحصار وتفتيش السفن في جيبوتي، ولدينا مخزون استراتيجي بفضل الله
  • العلامة مفتاح: أطلقنا هذا العام وسنطلق في الأعوام القادمة عشرات مشاريع التمكين للتغلب على الفقر
  • العلامة مفتاح: نحن نؤسس لنهضة اقتصادية رغم أنف الساخرين ومن يقف خلفهم
  • العلامة مفتاح: ما أعدته القوات المسلحة اليمنية ستُري العدو كيف يرعوي عن حماقاته
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير الحطب في نابلس في الضفة الغربية المحتلة
01 أيلول , 2026

العدوان الأميركي على لارك يرتدّ اقتصادياً: النفط يضغط على الداخل الأميركي

العدوان الأميركي على إيران لا يبدو بلا كلفة على واشنطن، إذ بدأت تداعيات التصعيد تظهر سريعاً في أسواق الطاقة والأسعار داخل الولايات المتحدة ومع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، تجد الإدارة الأميركية نفسها أمام ارتدادات اقتصادية تضيف ضغطاً جديداً إلى حسابات المواجهة

تكشف التطورات التي أعقبت العدوان الأميركي الأخير على جزيرة لارك الإيرانية عن تداعيات تتجاوز الميدان العسكري، مع انتقال آثار التصعيد سريعاً إلى أسواق الطاقة والاقتصاد الأميركي.

فبحسب المعطيات الواردة، أدى التصعيد في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل داخل الولايات المتحدة، بما يرفع كلفة النقل والشحن ويزيد الضغوط التضخمية على الأسر الأميركية.

وتشير هذه التداعيات إلى حساسية الاقتصاد الأميركي تجاه اضطرابات أسواق الطاقة، خصوصاً أن أي ارتفاع في أسعار الوقود ينعكس سريعاً على تكاليف النقل والسلع والخدمات، ويضع إدارة ترامب أمام ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة.

وفي الأسواق العالمية، ارتفع خام برنت بنسبة 2.51% إلى نحو 90.31 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.19% إلى نحو 85.23 دولاراً، في مؤشر على حجم المخاوف المرتبطة باستقرار إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.

وتبرز هنا أهمية الموقع الجغرافي والاستراتيجي لإيران، ولا سيما مضيق هرمز، الذي يشكل ممراً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية.

فكل تصعيد عسكري في محيطه يرفع علاوة المخاطر، ويزيد تكاليف التأمين والنقل، ويفرض ضغوطاً إضافية على الاقتصادات الغربية.

وفي المقابل، تحاول إيران، وفق هذه القراءة، توظيف قدرتها على الصمود أمام العقوبات والضغوط الاقتصادية في تحويل التصعيد الأميركي إلى كلفة على الطرف الآخر، بحيث لا تبقى تداعيات الحرب محصورة في ساحات المواجهة العسكرية.

وهكذا، تظهر المفارقة في أن واشنطن، التي تراهن على القوة العسكرية لإخضاع خصومها، قد تواجه ارتدادات اقتصادية مباشرة داخل سوقها المحلية. فاستمرار التصعيد يعني مزيداً من الضغوط على أسعار الطاقة والتضخم، بينما يفرض التراجع السياسي والعسكري أسئلة حول قدرة الولايات المتحدة على تحقيق أهدافها.

وبذلك، تتحول معركة الطاقة إلى جزء من معادلة الردع، حيث لا تقاس نتائج المواجهة بعدد الضربات فقط، بل أيضاً بحجم الكلفة التي يمكن لكل طرف تحملها اقتصادياً وسياسياً.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen