• العلامة محمد مفتاح بالذكرى السنوية الأولى لشهداء الحكومة: استشهاد رئيس الحكومة وعدد من الوزراء جراء الاستهداف الصهيوأمريكي هو فخر لنا
  • العلامة مفتاح: استشهاد القادة الوزراء في بلدنا كان ضمن استشهاد مئات القادة الشهداء في محور الجهاد والمقاومة
  • العلامة مفتاح: رغم استهداف شعبنا ومرافقه الحيوية ومينائي الحديدة وارتقاء عشرات الشهداء، ظل وضعنا ثابتاً ومتوازناً
  • العلامة مفتاح: رغم انقطاع أهم الإيرادات بقي الوضع الاقتصادي في بلدنا صامدا
  • العلامة مفتاح: التحدي الاقتصادي والتردي المعيشي هو نتيجة تراكمات العقود الماضية والاعتماد على الخارج وسنجتازه
  • العلامة مفتاح: حافظنا على الاستقرار التمويني رغم الحصار وتفتيش السفن في جيبوتي، ولدينا مخزون استراتيجي بفضل الله
  • العلامة مفتاح: أطلقنا هذا العام وسنطلق في الأعوام القادمة عشرات مشاريع التمكين للتغلب على الفقر
  • العلامة مفتاح: نحن نؤسس لنهضة اقتصادية رغم أنف الساخرين ومن يقف خلفهم
  • العلامة مفتاح: ما أعدته القوات المسلحة اليمنية ستُري العدو كيف يرعوي عن حماقاته
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير الحطب في نابلس في الضفة الغربية المحتلة
29 آب , 2026

غزة رهينة الانتخابات الإسرائيلية.. نتنياهو يوظّف إيرز والطائرات الورقية لتعطيل التهدئة

تتقدّم الحسابات الانتخابية داخل كيان الاحتلال على مسار التهدئة في قطاع غزة، مع تصاعد الخلافات داخل معسكر اليمين وتزايد الضغوط الأميركية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

في غزة، حتى الطفولة لم تسلم من بازار السياسة الإسرائيلية. فحين تعجز حكومة الاحتلال عن تقديم إنجاز، تبحث عن ذريعة وحين تضيق بها صناديق الاقتراع، يصبح دم الفلسطيني ورقة انتخابية. من معبر إيرز إلى طائرات الأطفال الورقية، يحاول نتنياهو ورفاقه في اليمين المتطرف صناعة عدو دائم، لأن استمرار الحرب بالنسبة إليهم ليس مجرد خيار عسكري، بل وسيلة للبقاء السياسي.

تعيش حكومة بنيامين نتنياهو مرحلة شديدة الحساسية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل تشدد إسرائيلي يعرقل أي خطوات نحو التهدئة.

آخر فصول المزايدة كان معبر بيت حانون إيرز، بعدما نفت حكومة الاحتلال تقارير عن استعدادها لفتحه أمام المساعدات والبضائع، مؤكدة أن أي إعمار في غزة مرتبط بنزع سلاح حركة حماس.

وفي المقابل، أكدت «القناة 12» أن الاستعدادات لفتح المعبر بدأت بالفعل، وأن القرار نوقش في المؤسسة الأمنية، ما يكشف حجم التناقض داخل الاحتلال، ويضع غزة في قلب التجاذبات السياسية والانتخابية.

ولم يتوقف التصعيد عند المعابر، إذ لجأ وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى ذريعة الطائرات الورقية، مهدداً باستهداف مطلقيها وصانعيها وحتى الأماكن التي تنطلق منها، في محاولة لإعادة إنتاج ذرائع استخدمت خلال مسيرات العودة عام 2018.

بالتوازي، حذّر نيكولاي ملادينوف من أن استمرار خرق وقف إطلاق النار قد يقود إلى انهياره بالكامل، مؤكداً أن انهيار الاتفاق قد يعني الوصول إلى «نقطة اللاعودة»، فيما تتواصل النقاشات بشأن قوة الاستقرار الدولية وإعادة إعمار القطاع.

وفي الداخل الإسرائيلي، يزداد الانقسام داخل معسكر اليمين، مع رفض إيتمار بن غفير خوض الانتخابات ضمن قائمة مشتركة مع بتسلئيل سموتريتش، ما يعكس احتدام المنافسة على أصوات اليمين المتطرف.

وميدانياً، جاء الرد الإسرائيلي بمزيد من الدماء، مع مجزرة طالت عائلة فلسطينية في القرارة، تلتها غارات وعمليات قتل في مناطق متفرقة من غزة، لترتفع حصيلة الضحايا إلى شهداء وعشرات الجرحى.

هكذا تتحول غزة إلى ساحة انتخابية مفتوحة، يُستخدم فيها الدم الفلسطيني لتثبيت أقدام حكومة مأزومة، فيما تتراجع فرص التهدئة أمام شهية اليمين للتصعيد.

وبين ضغوط واشنطن ومزايدات نتنياهو وحلفائه، يبقى الفلسطيني هو من يدفع الثمن… ففي إسرائيل، يبدو أن الانتخابات تحتاج إلى حرب، والحرب تحتاج إلى غزة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen