المكتب السياسي لأنصار الله يعزي قيادة حماس والشعب الفلسطيني باستشهاد البطل عزام الحية
عزى المكتب السياسي لأنصار الله، قيادة حركة حماس والدكتور خليل الحية وقيادة المقاومة والشعب الفلسطيني، في استشهاد البطل عزام الحية إثر عملية إرهابية صهيونية غادرة في غزة.
وقال المكتب السياسي لأنصار الله، في بيان له اليوم: "إن استمرار العطاء والثبات في ميادين المواجهة أكبر دليل على صدق الموقف الجهادي، وعلى عمق التلاحم الإيماني بين قيادة المقاومة والشعب الفلسطيني"، مستنكراً بشدة الانتهاكات المتواصلة لوقف إطلاق النار، واستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
وأدان البيان تخاذل الأنظمة العربية والإسلامية وانصرافها عن القيام بمسؤولياتها الدينية والإنسانية تجاه خطر المشروع الصهيوأمريكي، مؤكداً أن المقاومة كانت وما تزال الخيار الأكثر واقعية وفاعلية لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى، وإفشال مشروع ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى".
وأهاب البيان بكل الأحرار في العالم للمزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه العادلة والانتصار لقضيته، مشدداً على أن دماء الشهداء الزكية ستبقى منارةً للأجيال، ووقوداً لمسيرة التحرير، وبشارةً بقرب زوال الاحتلال.
إلى نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
صدق الله العظيم
نتقدم بصادق العزاء والمواساة إلى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية/ حماس، الدكتور خليل الحية وإلى قيادة وأعضاء الحركة وكل فصائل المقاومة الفلسطينية في استشهاد البطل عزام خليل الحية وإلى الشعب الفلسطيني المجاهد، باستشهاد البطل عزام خليل الحية، إثر عملية إرهابية غادرة ارتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة.
إن استمرار العطاء والتضحيات في سبيل الله، والثبات في ميادين المواجهة، أكبر دليل على صدق الموقف الجهادي، وعلى عمق التلاحم الإيماني بين قيادة المقاومة والشعب الفلسطيني، بما يمنح المقاومة قوةً متجددةً فوق قوتها، في الوقت الذي يتوهم فيه العدو أنه قادر على النيل من عزيمتها أو كسر إرادتها.
وإذ نستنكر بشدة الانتهاكات المتواصلة لوقف إطلاق النار، واستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وندين تخاذل الأنظمة العربية والإسلامية وانصرافها عن القيام بمسؤولياتها الدينية والإنسانية تجاه خطر المشروع الصهيوأمريكي، فإننا نؤكد أن المقاومة كانت وما تزال الخيار الأكثر واقعية وفاعلية لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى، وإفشال مشروع "إسرائيل الكبرى".
كما نعبر عن ثقتنا الكاملة في ثبات قيادة المقاومة الفلسطينية وصمودها، وتمسكها الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني، رغم كل محاولات قوى الاستكبار الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وفرض الهيمنة والاستباحة الشاملة على المنطقة بأسرها.
ونهيب بكل الأحرار في العالم إلى المزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعم حقوقه العادلة، والانتصار لقضيته التي تجتمع فيها كل عناصر الحق والمشروعية، والتي ستظل حيةً ما بقي في الأمة أحرار يرفضون الظلم والاحتلال.
وإن دماء الشهداء الزكية ستبقى منارةً للأجيال، ووقودًا لمسيرة التحرير، وبشارةً بقرب زوال الاحتلال بإذن الله.
المكتب السياسي لأنصار الله
20 ذو القعدة 1447هـ
7 مايو 2026م