محافظو المحافظات الجنوبية: الاحتلال السعودي يهدد الوحدة اليمنية والحل في التلاحم الداخلي
في تصريحات لهم بمناسبة عيد الوحدة اليمنية أجمع محافظو المحافظات الجنوبية على ان الخطر الأكبر الذي يتهدد الوحدة اليوم يأتي من تداعيات العدوان الأمريكي السعودي على اليمن واستمرار الاحتلال مشددين على ان الحل يبقى في التلاحم الداخلي وطرد المحتلين.
المؤامرات التي تستهدف الوحدة اليمنية ما تزال مستمرة رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على تحقيقها، أمر أكده محافظ أبين صالح الجنيدي في تصريح له بمناسبة الذكرى الـ 36 للوحدة اليمنية معتبراً أن ما تعانيه المحافظات الجنوبية من تدهور حاد في الخدمات العامة، وانفلات أمني، ونهب منظم للثروات النفطية والمعدنية والسمكية يكشف خطورة المخطط الأجنبي التآمري. وأضاف: ما يحدث اليوم في المحافظات الجنوبية من قبل السعودية والإمارات هو احتلال مكتمل الأركان.
من جهته، أوضح محافظ سقطرى هاشم السقطري أن مشاريع التقسيم والتجزئة والانفصال تُدار بشكل مباشر من قوى العدوان بهدف السيطرة على موقع اليمن وثرواته، مشيراً إلى أن ما تتعرض له سقطرى من طمس للهوية اليمنية وتحويلها إلى قواعد عسكرية يكشف الوجه القبيح لهذا الاحتلال.
بدوره، أكد نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية ناصر المحضار أن الوحدة اليمنية ليست مجرد حدث سياسي عابر، بل إرث وطني مقدس ومتجذر في قلوب وعقول كافة أبناء اليمن الأحرار، معتبراً أن تحالف العدوان يسعى لإفشال هذا المنجز وإعادة اليمن إلى عصور الفرقة والشتات.
وفي السياق، شدد محافظ شبوة عوض العولقي على أن الوحدة اليمنية تمثل الضمانة الأساسية للاستقرار والتنمية وبناء الدولة اليمنية الحديثة والقوية والمستقلة، مؤكداً أن المؤامرات الخارجية فشلت أمام تمسك اليمنيين بوحدة وطنهم.
فيما اعتبر القائم بأعمال محافظ الضالع عبد اللطيف الشغدري أن الوحدة اليمنية “حدث تاريخي عظيم” وأن كل المؤامرات التي تستهدفها “ستبوء بالفشل”، فيما أكد محافظ حضرموت لقمان باراس أن ما تشهده المحافظات المحتلة من “انفلات أمني وتدهور معيشي ونهب منظم للثروات” يعكس “الأجندة الاستعمارية” الهادفة إلى تكريس التجزئة.
أما محافظ لحج أحمد جريب، فدعا إلى تعزيز التلاحم الداخلي والوقوف صفاً واحداً لمواجهة “المخططات الاستعمارية” التي تسعى إلى تغذية النزعات الانفصالية ونهب ثروات البلاد.