البحر الأحمر دون حاملة طائرات.. اليمن يُجبر ترومان على المغادرة
في اعتراف جديد ، كشف معهد البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" رست، أمس الخميس، في خليج سودا باليونان بعد 50 يوماً في البحر الأحمر ، وهو انسحاب جاء على خلفية الهجمات التي تعرضت لها حاملة الطائرات من قبل القوات المسلحة اليمنية.
لم تكن عمليات اليمن المساندة لغزة عمليات عشوائية بل كانت مدروسة بعناية ومؤثرة بشكل كبير اولا في ضرب الهيمنة الأمريكية وكسر صورتها النمطية في التفوق العسكري وثانيا في تغيير قواعد الاشتباك البحري الذي جعل اليمن رقما صعبا في المواجهة البحرية.
واليوم وبعد تعرضها للعدبد من الهجمات من قبل قوات اليمن البحرية ، كشف معهد البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" رست، أمس الخميس، في خليج سودا باليونان بعد 50 يوماً في البحر الأحمر.
المعهد نقل عن مسؤول في البحرية الأمريكية قوله: إن حاملة الطائرات يو إس إس هاري ترومان عبرت قناة السويس يوم الاثنين باتجاه المتوسط.
وأشار إلى أنه لم يتبقى من الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر سوى المدمرة "يو إس إس ستاوت" والطراد "يو إس إس غيتيسبرغ".
وأوضح معهد البحرية الأمريكية إلى أنه للمرة الثالثة خلال أكثر من 15 شهراً تغادر فيها الولايات المتحدة البحر الأحمر دون حاملة طائرات ما يؤكد فشلها أمام العمليات العسكرية اليمنية.
وبين تاريخ 21 ديسمبر2024، و 17 يناير2025 قبيل يوم واحد من دخول اتفاق الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وكيان العدو الصهيوني هاجمت القوات المسلحة اليمنية حاملة الطائرات "يو إس إس ترومان" 7 مرات من بينها اشتباكات طويلة استمرت لعدة ساعات، وها هي "ترومان" تغادر البحر الأحمر ذليلة بعد فشلها في حماية كيان العدو الصهيوني.
وخلال مشاركتها للكيان الصهيوني في عدوانه على غزة، وضمن محاولاتها لحماية الكيان الصهيوني رمت الولايات المتحدة بثقلها إلى البحر الأحمر، وقامت بعسكرة البحر الأحمر، ما أضر بالملاحة الدولية.
وفي تلك الفترة استجلبت الولايات المتحدة حاملات الطائرات وبوارجها الحربية لكنها لم تفلح في حماية كيان العدو، ومنع الضربات اليمنية المساندة لغزة، وكذلك لم تفلح في حماية الملاحة الصهيونية التي فرض الجيش اليمني حظرا عليها إسنادا لغزة.
وتمكنت القوات المسلحة اليمنية خلال معركة إسناد غزة من طرد ثلاث حاملات طائرات خلال معركة إسناد غزة وهي "إبراهام لنكولن"، و"أيزنهاور"، و"ترومان" بالإضافة إلى حاملة الطائرات "روزفلت" التي عادت من طريقها إلى البحر الأحمر لتنسحب قبل دخول منطقة عمليات القوات المسلحة اليمنية.
والاعتراف اليوم يجزم بأن اليمن استطاع فرض معادلاته التي اضرت بشكل كبير بصورة الولايات المتحدة الأمريكية وجعلتها تبدو ضعيفة أمام الإرادة اليمنية.