إعلام روسي: مسيّرات يمنية تستهدف دبابات أبرامز السعودية وتكشف تطور قدراتها
سلّط إعلام روسي الضوء على تطور قدرات قوات صنعاء في مجال الطائرات المسيّرة، عقب تداول مشاهد تُظهر استهداف دبابات أبرامز ومركبات برادلي سعودية في اليمن، وسط حديث عن استخدام مسيّرات من طراز اف بي في وأخرى مخصصة لحمل وإسقاط الذخائر
في اليمن، حيث تحوّلت سنوات الحرب إلى ساحة اختبار مفتوحة، تظهر مجدداً صور الآليات السعودية تحت نيران المسيّرات اليمنية.
مشاهد جديدة تُظهر دبابات «أبرامز» ومركبات «برادلي» تحت نيران المسيّرات، في تطور يسلّط الضوء على طبيعة المعارك الدائرة في الساحة اليمنية.
تحدث موقع «دزين رو» الروسي عن تطور قدرات قوات صنعاء في مجال الطائرات المسيّرة، عقب انتشار مشاهد لاستهداف دبابات «أبرامز» سعودية بطائرات مسيّرة.
وبحسب الموقع، تعيد هذه المشاهد إلى الواجهة تحديات المواجهة البرية أمام المسيّرات منخفضة التكلفة وعالية القدرة على المناورة، في وقت تتحدث فيه تقارير عن استعداد السعودية لسيناريو عسكري جديد في اليمن.
وأشارت التقارير إلى أن الرياض عززت مشترياتها من الأسلحة الأميركية، وعملت على تجنيد مقاتلين وإعادة ترتيب نفوذها في مناطق يمنية، بالتزامن مع تصاعد التوتر الميداني.
كما تحدثت تقارير عسكرية عن تطوير قوات صنعاء لقدراتها في مجال المسيّرات، بما في ذلك طائرات FPV ومسيّرات قادرة على حمل وإسقاط الذخائر.
وتعيد المشاهد المتداولة لآليات «M1A2S أبرامز» ومركبات «برادلي» المتضررة إلى الأذهان معارك سابقة شهدتها جبهات اليمن، ولا سيما خلال عامي 2018 و2022.
وبحسب تحليل عسكري نقله موقع متخصص في شؤون الشرق الأوسط، طورت قوات صنعاء وحدات قادرة على تشغيل أنواع متعددة من الطائرات المسيّرة، بينها مسيّرات FPV وأخرى مخصصة لحمل الذخائر وإسقاطها.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حديث عن عمليات عسكرية نشطة في محافظات مأرب وتعز والحديدة خلال أغسطس/آب 2026، وسط استمرار التوتر بين السعودية وأنصار الله.
تأتي المشاهد المتداولة والتقارير الروسية والعسكرية في ظل تصاعد التوتر في اليمن، مع استمرار الحديث عن استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف الآليات والمواقع العسكرية، لتبقى تطورات الميدان مرهونة بما ستشهده الجبهات خلال المرحلة المقبلة.