• وزير الخارجية عباس عراقتشي: ما يُسمى بـ"يوم النصر الاقتصادي" ليس إلا محاولةً لصرف الأنظار عن أزمة أميركا الداخلية
  • عراقتشي: التمسك بسياسات فاشلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الهزيمة وإلى استعداء الإيرانيين
  • عراقتشي: الإرهاب الاقتصادي الأميركي يُهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم
  • لبنان: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي السلوقي وأطراف شبعا
  • فلسطين المحتلة: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق شرق مدينة غزة
  • اعلام العدو: عملية السيطرة على بلدة رشاف التي خُطط لها خلال ليلة واحدة، امتدت إلى سبعة أيام من القتال العنيف
  • اعلام العدو: الجيش الإسرائيلي اضطر لتغيير خططه في رشاف بعد مواجهة العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون
  • لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: جرافات العدو تهدم 3 مبانٍ سكنية في بيت حنينا بالقدس وتقتلع الأشجار والنباتات المحيطة بالمنازل
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني بخلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل
20 آب , 2026

تصعيد إسرائيلي يهدد اتفاق وقف إطلاق النار.. وحماس تحذّر من انهياره

رغم الحديث الأميركي عن تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، عاد الكيان الصهيوني إلى التصعيد في قطاع غزة، مستهدفةً مواقع مدنية وأمنية، في ما اعتبرته حركة حماس تنصّلاً إسرائيلياً من الالتزامات وتهديداً مباشراً للاتفاق. وبينما تتحدث تل أبيب عن استهداف قيادات في المقاومة، تحذّر حماس من أن استمرار الغارات قد يعيد المواجهة إلى نقطة الصفر.

لم تمضِ ساعات على مغادرة المبعوث الأميركي الخاص جاريد كوشنر تل أبيب، حتى تصاعدت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، في مشهد بدا معاكساً لأجواء التفاؤل التي رافقت الحديث عن تثبيت اتفاق شرم الشيخ والانتقال إلى مرحلته الثانية.

البداية كانت من ميناء غزة، حيث استهدفت طائرة إسرائيلية مسيّرة استراحة تؤوي نازحين، ما أدى، وفق المصادر الطبية، إلى استشهاد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلة، وإصابة 17 آخرين.

حركة حماس قالت إن الاستهداف طال اجتماعاً لعدد من قادة المقاومة كانوا يبحثون في ملف حصر السلاح، استعداداً للمرحلة الثانية من الاتفاق. بينما أعلن جيش الاحتلال أن الغارة استهدفت قادة في كتائب القسام وفصائل أخرى.

ولم تتوقف الغارات عند هذا الحد. ففي وقت لاحق، استهدفت إسرائيل اجتماعاً لقادة جهاز الشرطة في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد عدد من الضباط والمسؤولين الأمنيين.

حماس وصفت الاستهداف بأنه جريمة حرب، ورأت فيه دليلاً جديداً على إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على التنصل من التزاماتها ورفض استكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي أحدث مواقفها، حذّر رئيس الحركة في غزة، خليل الحية، من أن تصاعد عمليات القتل الإسرائيلية يؤكد استمرار الاحتلال في نهجه العدواني، دون اكتراث بالجهود الدبلوماسية أو الوساطات والضمانات الدولية.

وقال الحية إن استمرار التصعيد يضع الوسطاء والدول الضامنة أمام مسؤولية كبرى، مطالباً بتدخل عاجل لإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف عدوانها، محذراً من أن استمرار الغارات قد يؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار وتجدد المواجهة.

وبينما يزعم الكيان أن عملياته يستهدف ما يسميه «تهديدات» في القطاع، تؤكد حماس أن ما يجري محاولة لإفشال المسار السياسي برمته.

وهكذا، تبدو المرحلة الثانية من الاتفاق عالقة بين مسارين متناقضين.. مسار تفاوضي تدفع واشنطن باتجاه الحفاظ عليه، ومسار ميداني إسرائيلي يهدد بإعادة غزة إلى أجواء الحرب، فيما تحذّر حماس من أن استمرار التصعيد لن يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل قد ينسف الاتفاق الذي يفترض أن يمهّد للمرحلة المقبلة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen