• وزير الخارجية عباس عراقتشي: ما يُسمى بـ"يوم النصر الاقتصادي" ليس إلا محاولةً لصرف الأنظار عن أزمة أميركا الداخلية
  • عراقتشي: التمسك بسياسات فاشلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الهزيمة وإلى استعداء الإيرانيين
  • عراقتشي: الإرهاب الاقتصادي الأميركي يُهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم
  • لبنان: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي السلوقي وأطراف شبعا
  • فلسطين المحتلة: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق شرق مدينة غزة
  • اعلام العدو: عملية السيطرة على بلدة رشاف التي خُطط لها خلال ليلة واحدة، امتدت إلى سبعة أيام من القتال العنيف
  • اعلام العدو: الجيش الإسرائيلي اضطر لتغيير خططه في رشاف بعد مواجهة العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون
  • لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: جرافات العدو تهدم 3 مبانٍ سكنية في بيت حنينا بالقدس وتقتلع الأشجار والنباتات المحيطة بالمنازل
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني بخلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل
06 حزيران , 2026

المفاوضات تتقدم بحذر.. طهران تقترب من فرض شروطها

تتقدّم مفاوضات طهران وواشنطن بحذر، فيما تضع إيران وقف الحرب على لبنان وتحرير أموالها أولوية في مواجهة إصرار أميركي على النووي.

بعد أشهر من المواجهة والتصعيد العسكري والضغوط المتبادلة، تبدو طهران اليوم أكثر قدرة على إدارة المشهد التفاوضي من موقع القوة.

فبينما تتحدث واشنطن عن خلافات محدودة وقابلة للحل، تؤكد إيران أن أي اتفاق لن يرى النور ما لم يتضمن وقفاً شاملاً للحرب على لبنان، ورفع القيود الاقتصادية المفروضة عليها، في معادلة تربط الأمن الإقليمي بالحقوق السيادية الإيرانية.

ووفق المعطيات المتداولة، تركز إيران جهودها على تحقيق مجموعة من المطالب الأساسية، في مقدمتها وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان بصورة كاملة، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى رفع العقوبات الأحادية والحصول على تعويضات عن الأضرار التي خلفتها الحرب.

في المقابل، تسعى الإدارة الأميركية إلى إعطاء الأولوية للملف النووي، إلا أن طهران تتمسك بضرورة معالجة القضايا السياسية والأمنية الملحة أولاً، معتبرة أن إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية ورفع الضغوط الاقتصادية يشكلان المدخل الطبيعي لأي تفاهم مستدام.

وتعكس التصريحات الأميركية الأخيرة حجم التقدم المحقق، إذ تتحدث واشنطن عن خلافات محدودة نسبياً، فيما كشفت تقارير عن تشكيل فريق يضم نحو مئة خبير نووي للمشاركة في المفاوضات، في مؤشر على جدية المسار التفاوضي وسعي الإدارة الأميركية إلى إعداد الآليات التقنية اللازمة لأي اتفاق محتمل.

من جهتها، أكدت طهران أنها قطعت شوطاً كبيراً في مراجعة وصياغة النص النهائي لمذكرة التفاهم، مع التشديد على أن أي اتفاق يجب أن يراعي المصالح الإيرانية بشكل كامل.

وفي السياق ذاته، برز ملف مضيق هرمز كأحد عناوين المرحلة المقبلة، بعدما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إدارة المضيق ستتم بالتنسيق بين إيران وسلطنة عمان وفق قواعد القانون الدولي، في رسالة تؤكد تمسك طهران بدورها المحوري في أمن الممرات البحرية الاستراتيجية.

وبينما تنتظر واشنطن الرد الإيراني الرسمي، تشير الوقائع إلى أن طهران نجحت في نقل مركز الثقل التفاوضي نحو قضايا وقف الحرب على لبنان ورفع الضغوط عنها، ما قد يرسم ملامح مرحلة جديدة في المنطقة إذا ما تُوِّجت المحادثات باتفاق شامل

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen