• وزير الخارجية عباس عراقتشي: ما يُسمى بـ"يوم النصر الاقتصادي" ليس إلا محاولةً لصرف الأنظار عن أزمة أميركا الداخلية
  • عراقتشي: التمسك بسياسات فاشلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الهزيمة وإلى استعداء الإيرانيين
  • عراقتشي: الإرهاب الاقتصادي الأميركي يُهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم
  • لبنان: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي السلوقي وأطراف شبعا
  • فلسطين المحتلة: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق شرق مدينة غزة
  • اعلام العدو: عملية السيطرة على بلدة رشاف التي خُطط لها خلال ليلة واحدة، امتدت إلى سبعة أيام من القتال العنيف
  • اعلام العدو: الجيش الإسرائيلي اضطر لتغيير خططه في رشاف بعد مواجهة العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون
  • لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: جرافات العدو تهدم 3 مبانٍ سكنية في بيت حنينا بالقدس وتقتلع الأشجار والنباتات المحيطة بالمنازل
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني بخلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل
28 أيار , 2026

ردٌ بالنار في هرمز.. حرس الثورة يستهدف قاعدة أميركية بعد هجوم بندر عباس

في تصعيد جديد أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران استهداف قاعدة جوية أميركية فجر اليوم الخميس، رداً على هجوم استهدف نقطة قرب مطار بندر عباس مؤكداً أنّ العملية جاءت في إطار الرد المباشر على الاعتداءات الأميركية، ومحذّراً من أنّ أي هجوم جديد على الأراضي الإيرانية سيقابل برد أكثر حزماً وقوة.

من مضيق هرمز إلى بندر عباس، فرضت إيران معادلتها مجدداً في مواجهة التصعيد الأميركي، مؤكدةً أنّ زمن الاعتداءات بلا رد قد انتهى.

فبعد الهجوم الأميركي قرب الساحل الإيراني، جاء الرد سريعاً ودقيقاً باستهداف القاعدة الجوية التي انطلقت منها العملية، في رسالة واضحة بأن طهران تمتلك القدرة والإرادة لحماية سيادتها والرد على أي تهديد مهما كان حجمه.

وفي ظل الجهوزية العسكرية العالية والسيطرة الإيرانية على ممرات الخليج الاستراتيجية، بدا المشهد تأكيداً جديداً على أنّ الجمهورية الإسلامية قادرة على تحويل أي مواجهة إلى استنزاف مباشر للوجود الأميركي في المنطقة.

وأكد حرس الثورة الإسلامية أنّ العملية التي نُفذت فجر الخميس جاءت رداً مباشراً على العدوان الأميركي قرب مطار بندر عباس، مشدداً على أنّ القاعدة الجوية المستهدفة كانت نقطة انطلاق للهجوم على الأراضي الإيرانية.

وأوضح البيان أنّ الرد حمل طابعاً تحذيرياً واضحاً، مفاده أنّ أي استهداف لإيران سيقابل بردّ سريع ومباشر، وأنّ مرحلة الصمت أمام الاعتداءات قد انتهت.

وفي موازاة ذلك، كشفت التطورات الميدانية حجم الجهوزية الإيرانية في منطقة الخليج، حيث تحدثت مصادر إيرانية عن رصد تحركات بحرية أميركية مشبوهة في مضيق هرمز، أبرزها محاولة ناقلة نفط أميركية عبور المضيق بعد تعطيل أنظمة الرادار الخاصة بها، قبل أن تتدخل البحرية الإيرانية وتجبرها على التراجع، في مشهد عكس السيطرة الإيرانية الدقيقة على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وفي وقت تحدّثت فيه واشنطن عن اعتراض مسيّرات إيرانية وتنفيذ غارات قرب مضيق هرمز، بدا واضحاً أنّ طهران أرادت عبر هذا الرد تثبيت معادلة أن أمن المنطقة لا يمكن أن يبقى رهينة الوجود الأميركي، وأن أي محاولة لفرض وقائع عسكرية جديدة ستواجه بردود تتجاوز الحسابات التقليدية.

اذاً، تؤكد التطورات الأخيرة أنّ إيران انتقلت إلى مرحلة أكثر وضوحاً في إدارة المواجهة، قائمة على الرد المباشر وعدم السماح بتكريس أي اعتداء من دون ثمن.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen