• وزير الخارجية عباس عراقتشي: ما يُسمى بـ"يوم النصر الاقتصادي" ليس إلا محاولةً لصرف الأنظار عن أزمة أميركا الداخلية
  • عراقتشي: التمسك بسياسات فاشلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الهزيمة وإلى استعداء الإيرانيين
  • عراقتشي: الإرهاب الاقتصادي الأميركي يُهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم
  • لبنان: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي السلوقي وأطراف شبعا
  • فلسطين المحتلة: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق شرق مدينة غزة
  • اعلام العدو: عملية السيطرة على بلدة رشاف التي خُطط لها خلال ليلة واحدة، امتدت إلى سبعة أيام من القتال العنيف
  • اعلام العدو: الجيش الإسرائيلي اضطر لتغيير خططه في رشاف بعد مواجهة العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون
  • لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: جرافات العدو تهدم 3 مبانٍ سكنية في بيت حنينا بالقدس وتقتلع الأشجار والنباتات المحيطة بالمنازل
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني بخلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل
27 أيار , 2026

أرقام متضاربة عن قتلى وجرحى الحرب.. فضيحة جديدة تلاحق البنتاغون

كشف موقع "ذا إنترسبت" الأمريكي عن مؤشرات جديدة على وجود تلاعب في بيانات الخسائر البشرية للجيش الأمريكي خلال الحرب العدوانية على إيران واليمن، بعدما أزال البنتاغون 15 جندياً مصاباً من سجلاته الرسمية دون تقديم أي تفسير واضح.

كشف موقع "ذا إنترسبت" الأمريكي عن مؤشرات جديدة على وجود تلاعب في بيانات الخسائر البشرية للجيش الأمريكي خلال الحرب العدوانية على إيران واليمن، بعدما أزال البنتاغون 15 جندياً مصاباً من سجلاته الرسمية دون تقديم أي تفسير واضح.

وأثار هذا التغيير المفاجئ في الأرقام موجة تساؤلات وانتقادات بشأن شفافية المؤسسة العسكرية الأمريكية ودقة الإحصاءات المعلنة حول قتلى وجرحى العمليات العسكرية.

وأعلن موقع "ذا إنترسبت" الأمريكي، إن البنتاغون أقدم على إخفاء الأرقام الحقيقية من السجلات الرسمية لعدد الجنود الأمريكيين الجرحى جراء الحرب العدوانية في إيران واليمن.

وأوضح الموقع الأمريكي في تقرير، أن حكومة ترامب قامت بإزالة 15 جندياً أمريكياً مصاباً أثناء القتال من السجل الرسمي للخسائر، دون تقديم أي مبررات واضحة أو تفسيرات علنية لهذا الإجراء، ما اعتُبر مؤشراً على خلل في منظومة التوثيق العسكري.

وأشار إلى أن عدد القتلى والجرحى الأمريكيين بلغ 385 في اليوم الذي دخل فيه وقف إطلاق النار بين إدارة ترامب وإيران حيز التنفيذ، قبل أن يرتفع تدريجياً ليصل إلى 428 وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن البنتاغون.

وأضاف أن عدد المصابين انخفض بمقدار 15 جندياً في يوم واحد فقط، ليهبط الإجمالي إلى 413 دون أي توضيح رسمي من وزارة الحرب، وهو ما يضع علامات استفهام واسعة.

ولفت موقع "ذا إنترسبت" إلى أن الأرقام بقيت متذبذبة خلال الأيام التالية، حيث سجلت الإحصاءات الرسمية 411 حالة كإجمالي للقتلى والجرحى، وسط غياب أي تفسير منطقي لهذا التغير المتسارع في البيانات، ما يعزز الشكوك حول دقة الأرقام المعلنة.

ونقل الموقع عن متحدثين باسم البنتاغون قولهم إن الوزارة "غير قادرة على الإجابة" عن أسئلة تتعلق باختفاء 15 حالة من الخسائر من سجلات وزارة الحرب، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للقيادة العسكرية الأمريكية بشأن إدارة ملف الخسائر البشرية.

كما نقل التقرير عن مسؤول أمريكي تأكيده أن الحصيلة الرسمية المعلنة للقتلى والجرحى تمثل "تقليلاً كبيراً من الواقع"، مضيفاً أن ما يجري يمكن وصفه بأنه "تعريف واضح للتستر" على حجم الخسائر الفعلية التي تكبدتها القوات الأمريكية خلال العمليات العسكرية العدوانية ضد الجمهورية الإسلامية.

وأفاد أن البنتاغون لم يقدم أي توضيحات بشأن أسباب ارتفاع عدد المصابين أثناء القتال بعد توقف الأعمال القتالية في الثامن من أبريل، لافتاً إلى أن هذه التطورات تأتي ضمن سياق أوسع من الجدل حول شفافية المؤسسة العسكرية الأمريكية، خصوصاً في ما يتعلق بخسائرها البشرية، حيث تتصاعد الاتهامات بشأن وجود مساعٍ منظمة لإبقاء الأرقام الحقيقية بعيدة عن التداول العلني.

وذكر الموقع الأمريكي أن هناك إشارات سابقة تحدثت عن محاولات من قبل القيادة المركزية والبنتاغون والبيت الأبيض لتقليل مستوى الإفصاح عن الخسائر المرتبطة بالحرب، بما في ذلك الحرب العدوانية على اليمن، وهو ما يفضح واشنطن في إدارة المعلومات العسكرية الحساسة، ويفتح الباب أمام مزيد من الجدل حول طبيعة التغطية على خسائر الحرب وأبعادها السياسية والإعلامية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen