• وزير الخارجية عباس عراقتشي: ما يُسمى بـ"يوم النصر الاقتصادي" ليس إلا محاولةً لصرف الأنظار عن أزمة أميركا الداخلية
  • عراقتشي: التمسك بسياسات فاشلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الهزيمة وإلى استعداء الإيرانيين
  • عراقتشي: الإرهاب الاقتصادي الأميركي يُهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم
  • لبنان: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي السلوقي وأطراف شبعا
  • فلسطين المحتلة: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق شرق مدينة غزة
  • اعلام العدو: عملية السيطرة على بلدة رشاف التي خُطط لها خلال ليلة واحدة، امتدت إلى سبعة أيام من القتال العنيف
  • اعلام العدو: الجيش الإسرائيلي اضطر لتغيير خططه في رشاف بعد مواجهة العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون
  • لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: جرافات العدو تهدم 3 مبانٍ سكنية في بيت حنينا بالقدس وتقتلع الأشجار والنباتات المحيطة بالمنازل
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني بخلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل
21 كانون الثاني , 2026

دعوة للزبيدي للاحتشاد في عدن.. تصعيد بوجه السعودية وانزلاق إلى المواجهة العسكرية

دعوة جديدة للزبيدي للاحتشاد في عدن تعكس انتقال الصراع السعودي الاماراتي إلى مرحلة أكثر حساسية، تُستخدم فيها الجماهير كورقة مواجهة مباشرة مع الرياض مع بقاء خيار التصعيد العسكري قائماً في حال فشل الضغط الشعبي.

تُنذر الدعوة الجديدة المنسوبة لما يسمى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بالاحتشاد الشعبي في مدينة عدن، بمرحلة تصعيد مفتوحة ضد السعودية، تتجاوز الاحتجاجات المطلبية إلى توظيف الشارع كورقة ضغط سياسي، في ظل احتدام الخلاف السعودي الإماراتي الذي لم يعد محصوراً بالساحة اليمنية، بل تمدّد إلى ساحات إقليمية أوسع.

وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً،دعت إلى تنظيم تظاهرة حاشدة في عدن تحت شعار الثبات والتصعيد الشعب، استناداً إلى دعوة منسوبة للزبيدي، الذي لا يزال غائباً عن الظهور العلني، ما أضفى على الدعوة أبعاداً سياسية وأمنية لافتة.

وتأتي هذه الدعوة بعد تظاهرة سابقة شهدتها المدينة، اتسمت بتصعيد غير مسبوق في الخطاب الشعبي، حيث أحرق متظاهرون صور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورددوا هتافات معادية للسياسة السعودية في اليمن، في مؤشر واضح على انتقال الصراع من الكواليس السياسية إلى الشارع.

ويرى مراقبون أن الدعوة الجديدة تمثل محاولة منظمة لاستخدام الورقة الشعبية في مواجهة السعودية، عبر تأليب الشارع الجنوبي وإظهاره كقوة ضغط سياسية، في لحظة تشهد توتراً متصاعداً بين الرياض وأبوظبي حول النفوذ في جنوب اليمن، وتبايناً حاداً في الرؤى إزاء مستقبل الترتيبات السياسية والعسكرية في المنطقة.

وبحسب تقديرات سياسية، فإن هذا التصعيد الشعبي قد لا يبقى في إطاره الاحتجاجي، بل قد يشكل تمهيداً لمرحلة أكثر خطورة، مع تزايد الحديث في أوساط المجلس الانتقالي عن احتمالية الانتقال إلى استخدام الورقة العسكرية  سواء عبر تحريك تشكيلات مسلحة أو رفع مستوى الجاهزية الميدانية في عدد من المحافظات الجنوبية.

وفي هذا السياق، لم يعد الخلاف السعودي–الإماراتي مقتصراً على اليمن، إذ تشير تقارير غربية إلى أن التنافس بين الطرفين امتد إلى مناطق النفوذ في القرن الأفريقي وحوض البحر الأحمر، حيث تسعى الرياض إلى كبح التمدد الإماراتي العسكري والسياسي، الذي تعتبره تهديداً مباشراً لمصالحها الاستراتيجية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen