• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
10 آب , 2026

اليمن يوسّع معادلة الردع.. التحشيدات السعودية تحت نيران الاستهداف

وبعد سلسلة عمليات يمنية لاحقت التحشيدات السعودية ومخازن اسلحته//دخل مسار الردع اليمني مرحلة مختلفة تتسع فيها دائرة النيران بالتوازي مع امتداد العمليات إلى أكثر من اتجاه جغرافي.

ضمن مسار تصاعدي يهدف الى تثبيت معادلة ردع جديدة تقوم على ربط اي تحرك او اعتداء سعودي بكلقة مباشرة// وفي مقابل استمرار التحشيدات السعودية وعملياتها/ جاءت العمليات الأخيرة للقوات المسلحة اليمنية لتفتح مسارا جديدا في المواجهة، بعدما طالت مواقع التحشيد ومخازن الأسلحة وصولاً إلى منشآت اقتصادية داخل السعودية.

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية استهدفت تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو في المخا، مؤكدة أن العملية حققت إصابة دقيقة وأدت إلى تدمير واسع في المعدات والأسلحة ومصرع وإصابة العشرات، بينهم سعوديون، وفق ما أعلنته. كما أعلنت استهداف مصفاة أرامكو في جيزان بطائرة مسيّرة، مؤكدة أن الإصابة كانت دقيقة.

وتأتي هذه العمليات في سياق تصاعد المواجهة على أكثر من محور، مع انتقال الاستهداف من المواقع العسكرية المباشرة إلى مراكز التحشيد ومخازن السلاح والآليات.

ويرى محللون عسكريون واستراتيجيون أن العمليات الأخيرة تأتي نتيجة تراكم عملية رصد ومتابعة للتحركات السعودية، مؤكدين أن القوات اليمنية تتابع مسارات وصول التعزيزات والآليات وانتشارها.

وتشير المعطيات إلى أن مناطق العبر والوديعة والثنية والرويك وصحن الجن، إضافة إلى مواقع في مأرب وحضرموت والساحل الغربي، شهدت خلال السنوات الماضية عمليات إعادة انتشار وتحشيد للقوات المدعومة من السعودية.

 ويذهب التحليل العسكري إلى أن هذه المناطق اكتسبت أهمية خاصة باعتبارها محاور يمكن استخدامها للضغط على صنعاء، ولذلك جرى تعزيزها بالآليات والأسلحة والقوات.

وبحسب المعطيات المتداولة، تجاوز عدد الآليات التي وصلت إلى بعض التشكيلات المدعومة سعودياً منذ عام 2022 نحو 1200 آلية، فيما كانت التعزيزات في محاور العبر والوديعة والرويك والثنية وصحن الجن أكبر من ذلك.

ويعتبر محللون أن مرحلة خفض التصعيد التي بدأت عام 2022 لم تكن تعني توقف الاستعدادات العسكرية، بل رافقها، عمل على إعادة تنظيم القوات وإعادة بناء أدوات الضغط على صنعاء.

ويذهب محللون إلى أن الساحل الغربي شكّل محوراً موازياً للتحشيد، مع توزيع الأدوار بين السعودية والإمارات// الا أن استمرار مراقبة هذه التحركات يفرض، وفق القراءة نفسها، معادلة مختلفة، إذ إن أي تجمع عسكري كبير يصبح عرضة للاستهداف قبل أن يتحول إلى قوة هجومية.

وبذلك، تتجه المواجهة إلى مرحلة يصبح فيها التحشيد السعودي نفسه جزءا من معادلة الرد، فيما تحاول صنعاء، عبر ضرب مواقع التجمع ومخازن السلاح والمنشآت الحيوية، منع تحويل التعزيزات الجديدة إلى اي تفرض واقع عسكري مختلف.

 

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen