• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
10 آب , 2026

الساحل الغربي تحت مرمى الردع اليمني.. القادري: لا مكان آمناً لتحشيدات العدو السعودي

في الساحل الغربي، تتصاعد رسائل الردع اليمنية بوجه التحشيدات السعودية، مع إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف مراكز تجمع ومخازن أسلحة تابعة للعدو في المخا، وتحذير المواطنين من الاقتراب من تلك المواقع

لم يعد الساحل الغربي ممراً آمناً لتحشيدات العدوان، ولا المخا بوابةً مفتوحة لمشاريع الاحتلال والوصاية. من أرض اليمن تأتي الرسالة واضحة: من يحشد قواته، ويكدّس أسلحته، ويحاول تحويل الموانئ والمنشآت المدنية إلى قواعد للعدوان، يضع نفسه في دائرة النار اليمنية. إنها معادلة جديدة تُفرض على الأرض: من يعتدي على اليمن، سيدفع الثمن، ومن يحاصر اليمن، سيُحاصر.

تحذير يمني واضح للمواطنين في المناطق المحتلة، بالابتعاد عن مواقع تحشيد العدو السعودي ومخازن أسلحته، بالتزامن مع تأكيد عسكري بأن تلك التحشيدات أصبحت مكشوفة أمام الرصد اليمني.

وفي المخا، يقول قائد قوات الدفاع الساحلي اللواء محمد علي القادري إن العمليات التي استهدفت مراكز التحشيد ومخازن الأسلحة السعودية نُفذت بقدرات عالية، مؤكداً أن القوات اليمنية تواصل تعقب التحركات العسكرية والتعامل معها.

القادري وجّه رسالة حاسمة إلى القوات الموالية للعدوان، داعياً من وصفهم بالمغرر بهم إلى مغادرة المعسكرات وعدم تحويل أنفسهم إلى وقود لمعارك تخدم السعودية والكيان الإسرائيلي.

أما ميناء المخا، فيضعه القادري في قلب المشهد، متهماً العدو بتحويل نشاطه من مرفق تجاري إلى موقع عسكري، ومؤكداً أن اليمن لن يسمح باستخدام أراضيه وموانئه منصة لاستهداف الشعب اليمني أو تهديد سيادته.

وبحسب القادري، فإن العمليات في المخا ومأرب وحضرموت ليست تحركات عشوائية، بل تأتي نتيجة رصد استخباري ومتابعة للتحركات العسكرية، بهدف إفشال مخططات العدوان وإرباك قواته قبل أن تتمكن من تنفيذ أهدافها.

وبهذا المعنى، تريد صنعاء تثبيت رسالة تتجاوز جبهة واحدة: اليمن لم يعد في موقع الدفاع السلبي، بل يسعى إلى فرض كلفة على كل من يشارك في الحرب أو الحصار.

فالسعودية، أنفقت مليارات الدولارات خلال سنوات الحرب، واستقدمت السلاح والقوات والمقاتلين، لكنها لم تتمكن من كسر إرادة اليمنيين. واليوم، تقول صنعاء إن أدوات القوة التي امتلكها الخصم تحولت إلى أهداف مرصودة، وإن الجغرافيا اليمنية لن تكون ساحة مجانية للمشاريع الخارجية.

من المخا إلى بقية الجبهات، تؤكد صنعاء إن زمن التحشيد بلا ثمن قد انتهى. فالرسالة اليمنية اليوم ليست مجرد تحذير، بل إعلان عن معادلة ردع جديدة: كلما اقتربت قوات العدوان من الأراضي اليمنية، اقتربت من دائرة النار

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen