تزامناً مع الاعلان عن تنفيذ المناطق التجريبية.. قوات العدو تمنع دخول قافلة إغاثة الى المنطقة الجنوبية المحتلة
منعت قوات العدو الإسرائيلية قافلة من الصحفيين وعمال الإغاثة من دخول ما يسمى المنطقة الأمنية التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، وذلك رغم حصولهم على تصاريح من قوات اليونيفيل، وتزامناً مع الاعلان عن بدء تطبيق ما يسمّى بالمناطق التجريبية.
في مشهد يعكس امعان قوات العدو الاسرائيلي على منع مظاهر الحياة في المناطق الجنوبية المحتلة، منعت القوات الإسرائيلية قافلة من الصحفيين وعمال الإغاثة من دخول ما يسمى "المنطقة الأمنية" التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، وذلك رغم حصولهم على تصاريح من قوات اليونيفيل، وتزامناً مع الاعلان عن بدء تطبيق ما يسمّى بـ"المناطق التجريبية".
القافلة التي نظمتها منظمة "لور دو أوريان" الخيرية كانت تحاول الوصول إلى قرى مسيحية لبنانية مأهولة داخل الأراضي اللبنانيةالمحتلة، أوقفت عند حاجز للعدو الإسرائيلي في تحدٍ لجهود اليونيفيل لتمكين الوصول الإنساني، على طريق يؤدي إلى بلدة الناقورة الساحلية اللبنانية، على بعد أمتار قليلة من بوابة صفراء تعلن "المنطقة الأمنية" الإسرائيلية في جنوب لبنان.
عند نقطة التفتيش، قام جنود العدو الإسرائيلي بإيقاف قافلة من الصحفيين وعمال جمعية "لور دو أوريان" الخيرية المسيحية، ومنعوهم من التقدم نحو القرى اللبنانية المسيحية المأهولة داخل المنطقة المحتلة.
وتظهر المشاهد المصورة دماراً واسعاً في المباني على طول الطريق، إلى جانب دوريات لليونيفيل تجوب المنطقة قرب ما يسمّى "المنطقة الأمنية".
وتظهر المشاهد أيضاً أضراراً لحقت بنقاط تفتيش تابعة للجيش اللبناني جراء القتال بين القوات العدو الإسرائيلي والمقاومة، كما تظهر دوريات اليونيفيل وهي تجوب المنطقة قرب بلدة البياضة، حيث يتمركز جنود للعدو الإسرائيلي في مبنى قرب نقطة التفتيش، فيما ترفع لافتات بالعبرية على الحاجز.
وتأتي هذه التصرفات الاسرائيلية، رغم الاعلان عن بدء تنفيذ " المناطق التجريبية" في جنوب لبنان، ضمن ما يعرف بـ"اتفاق الاطار الثلاثي"، بعد مفاوضات السلطة اللبنانية ووفد العدو في واشنطن، والتي خلصت الى الاتفاق على أنّ "اسرائيل لا مطامع لها في لبنان، وأنّ المقاومة (حزب الله) تشكّل العدو المشترك للجانبين"، في تخلّي واضح للسلطة اللبنانية عن حقّ لبنان في الدفاع عن نفسه، مقابل الاعتراف للعدو بالوجود جنوبا، عبر الاقرار بـ"المناطق التجريبية".