• حرس الثورة: الهجوم على قاعدة علي السالم تزامن مع هجمات استهدفت قواعد أمريكية في الأردن والبحرين وأربيل
  • حرس الثورة الى الشعب الكويتي: الهجمات تهدف إلى المساعدة في تطهير الكويت من الوجود العسكري الأمريكي
  • حرس الثورة: نؤكد محبتنا وعلاقتنا بالشعب الكويتي وما يؤلمنا ويثير قلقنا هو احتلال الأراضي الإسلامية من قبل الجيش الأمريكي
  • الجيش الإيراني: استهدفنا بعشرات الطائرات المسيّرة أنظمة الرادار ومواقع القوات الأميركية في قاعدتي الظفرة والمنهاد بالإمارات
  • الجيش الإيراني: استهدفنا منشآت الرادار ومراكز القوات الأميركية بقاعدة "الشيخ عيسى" بالبحرين
  • الجيش الإيراني: قاعدة الظفرة تعد أحد أهم المراكز العملياتية للقوات الأميركية وتستخدم للعمليات الجوية والاستطلاع والدعم
  • الجيش الإيراني: عدوان العدو على المناطق السكنية واستهداف حفلة الزفاف مثال صارخ على جرائم الحرب
  • الجيش الإيراني: عدوان العدو على المناطق السكنية واستهداف حفلة الزفاف يكشف عن بشاعة ما يسمى بحقوق الإنسان الأميركية
  • الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
02 أيلول , 2026

انتخابات كيان العدو.. نتنياهو يتراجع والمعارضة عاجزة عن الحسم

انتخابات مفصلية يتجه إليها كيان العدو أواخر تشرين الأول المقبل، فيما تكشف الاستطلاعات تراجع نتنياهو من دون أن تمنح خصومه الأكثرية، لتبقى الأزمة السياسية مفتوحة على كنيست معلّق ومفاوضات شاقة لتشكيل الحكومة.

يتحضّر كيان العدو لمعركة انتخابية توصف بأنها «كسر عظم»، لكن نتائجها المتوقعة لا توحي، حتى الآن، بكاسرٍ للعظم أو حاسمٍ للمشهد.

فاستطلاعات الرأي تضع حزب «ياشار»، بقيادة غادي آيزنكوت، في الصدارة، فيما يتراجع «الليكود» إلى مستويات متدنية، ويبقى معسكر بنيامين نتنياهو بعيداً عن عتبة الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة.

وفي أحدث استطلاعات قناة «كان»، يحصد ائتلاف نتنياهو 48 مقعداً، ترتفع إلى 52 مع حزب عوفر فينتر، في مقابل 55 للمعارضة و13 للقائمتين العربيتين. أما استطلاع «معاريف»، فيمنح أحزاب الائتلاف التقليدية 43 مقعداً، و48 مع فينتر، مقابل 59 للمعارضة.

الأرقام تقول إن نتنياهو يتراجع، لكنها لا تقول إن خصومه قادرون على الحكم.

فالمعارضة، على اختلاف مكوّناتها، تمتد من اليمين المتطرف إلى الوسط واليسار الصهيوني، مروراً بالأحزاب العربية، التي يشكّل الاعتماد على أصواتها خطاً أحمر لدى قوى أساسية داخل كيان العدو.

وبذلك، قد يحصل «ياشار» على أكبر عدد من المقاعد، من دون أن يمتلك طريقاً مضموناً إلى رئاسة الحكومة، فيما يستطيع نتنياهو، حتى في حال خسارته الصدارة، الحفاظ على قدرة سياسية كافية لتعطيل قيام بديل.

أما صعود آيزنكوت، فلا يعني انتقال كيان العدو إلى اليسار؛ فالرجل القادم من المؤسسة العسكرية لا يطرح تحولاً أيديولوجياً، بل يقدم نفسه بديلاً من نتنياهو من داخل المنظومة الأمنية ذاتها، مركزاً على مسؤولية القيادة عن إخفاق السابع من أكتوبر وعلى إعادة بناء المؤسسة العسكرية والسياسية.

وهنا تكمن المفارقة: المنافسة على قيادة كيان العدو لا تجري بين يمين ويسار، بل داخل اليمين نفسه، وبين قوى تتنافس على من يستطيع إدارة الأمن والحرب بصورة أفضل.

لذلك، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً قد لا يكون حكومة يملك أحد أطرافها تفويضاً واضحاً، بل «كنيست» معلّقاً ومفاوضات ما بعد الانتخابات.

وقد تصبح عندها الكلمة الفصل للأحزاب الصغيرة، أو لانشقاق محتمل داخل «الليكود»، أو لصيغة حكومة وحدة تستبعد نتنياهو شخصياً.

فحتى الآن، لا يبدو أن الانتخابات تَعِد كيان العدو بـ«غودو» سياسي يصل بعد الاقتراع ليحل معضلة الأمن القومي؛ بل قد تفتح فصلاً جديداً من الأزمة نفسها، مع وجوه مختلفة وعُقد أكثر تعقيداً.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen