• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
07 تموز , 2026

العراق يستعد لوداع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي... النجف وكربلاء في جهوزية كاملة لاستقبال مراسم التشييع

تستكمل العراق استعداداتها الرسمية والشعبية لاستقبال مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، وسط استنفار أمني وخدمي واسع في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، استعداداً لاستقبال مئات آلاف المشيعين من داخل العراق وخارجه

حين يكون الوداع لقامةٍ صنعت تاريخاً، تتحول المدن إلى مواكب وفاء، وتصبح الطرق المؤدية إلى النجف وكربلاء دروباً يكتب عليها المحبون آخر عهودهم مع الإمام الشهيد.

تعيش مدينتا النجف الأشرف وكربلاء المقدسة حالة من الاستنفار الكامل، مع اقتراب وصول موكب تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، حيث أنهت الجهات الرسمية واللجان المنظمة مختلف الاستعدادات الأمنية والخدمية والإعلامية، في مشهد يُنتظر أن يكون من أبرز محطات الوداع بعد التشييع المليوني في إيران.

وبحسب البرنامج المعلن، ينتقل موكب التشييع إلى العراق بعد انتهاء مراسم الوداع في مدينة قم، ليحط رحاله في النجف الأشرف، قبل أن يتوجه إلى كربلاء المقدسة، في محطة تمثل تجسيداً للرابطة الروحية التي تجمع بين الجمهورية الإسلامية والعتبات المقدسة في العراق، ورسالة وفاء لقائدٍ ارتبط اسمه بالدفاع عن قضايا الأمة ودعم محور المقاومة.

وفي إطار التحضيرات، أعلنت الحكومات المحلية في عدد من المحافظات العراقية تعطيل الدوام الرسمي لإتاحة المجال أمام المواطنين للمشاركة في مراسم التشييع، فيما رفعت الأجهزة الأمنية وهيئة الحشد الشعبي والعتبات المقدسة مستوى الجهوزية، من خلال تنفيذ خطط أمنية ولوجستية متكاملة، تشمل تأمين الطرق، وتنظيم حركة الحشود، وتوفير الخدمات الصحية والإسعافية ووسائل النقل المجانية للوافدين.

كما باشرت عشرات المواكب الحسينية بنصب السرادق ونقاط توزيع المياه والطعام على امتداد مسار التشييع، فيما ازدانت شوارع النجف بصور الإمام الشهيد والأعلام العراقية والإيرانية.

وأكدت اللجنة العليا المنظمة أن جميع المؤسسات الأمنية والخدمية تعمل ضمن غرفة عمليات مشتركة لضمان انسيابية حركة المشيعين، فيما تشير التوقعات إلى مشاركة مئات آلاف الزائرين من مختلف المحافظات العراقية، إضافة إلى وفود عربية وإسلامية وأجنبية.

ويترقب العراقيون لحظة وصول الجثمان إلى أرض النجف، حيث سيُقام استقبال رسمي وشعبي واسع، قبل انطلاق موكب التشييع باتجاه مرقد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ثم إلى كربلاء المقدسة، لتكون هذه المحطة واحدة من أكثر محطات الوداع تأثيراً قبل أن يُختتم المشهد في مدينة مشهد، حيث سيوارى الإمام الشهيد الثرى إلى جوار مرقد الإمام الرضا (عليه السلام).

وبين الاستعدادات الرسمية ومشاعر الوفاء الشعبية، يتهيأ العراق لكتابة صفحة جديدة من صفحات الوداع، في مراسم يرى المشاركون فيها تجديداً للعهد مع نهج الإمام الشهيد، وتأكيداً على أن القادة الذين يرحلون بأجسادهم يبقون حاضرين في وجدان شعوبهم ومسيرة أمتهم.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen