نواب الشورى الإيراني: الوحدة الوطنية أفشلت مخططات الأعداء
شدد نواب مجلس الشورى الإسلامي على ضرورة حماية الجبهة الداخلية ودعم المؤسسات الرسمية والوفد التفاوضي، مؤكدين أن صلابة الشعب الإيراني والتفافه حول قيادته شكلا عاملا حاسما في إحباط الضغوط والمؤامرات.
في مواجهة حرب متعددة الأدوات يقودها العدو الأمريكي الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية، تتعزز في إيران مظاهر التماسك الداخلي والوحدة الوطنية، باعتبارها السلاح الأبرز في إفشال رهانات الأعداء.
وشدد نواب مجلس الشورى الإسلامي في إيران، في بيان صادر عنهم، على أهمية الحفاظ على التماسك الوطني وإحباط مخططات الأعداء، مع تأكيد دعمهم الكامل للوفد التفاوضي الإيراني مؤكدين أن عملية اتخاذ القرارات وصنع السياسات تجري بشكل موحد حول محور قائد الثورة الإسلامية، مع إجماع يُعتبر مثالًا للوحدة الوطنية.
وجاء في البيان أن العدو الأمريكي الصهيوني يقوم بعمليات مركبة معقدة تشمل جوانب عسكرية، سياسية، اقتصادية، أمنية، نفسية، وإعلامية، حيث يحاول خلال المرحلة الجديدة من الحرب إحداث شرخ بين الجبهات الميدانية والشارع والدبلوماسية، وكذلك بين مسؤولي النظام والشعب الإيراني الذي أدهش العالم بصموده خلال الشهرين الماضيين.
وأشار البيان إلى أن هذه المحاولات تأتي من فهم العدو لأن وحدة الشعب الإيراني ودعمه للقادة والجبهات هي العامل الرئيسي في هزيمته، كما يتجلى ذلك بوضوح في الشوارع الإيرانية.
كما أكد البيان أن نواب الشعب الإيراني يثقون بالكامل في هذا الوفد، وخاصة رئيس السلطة التشريعية محمد باقر قاليباف، الذي يقود النضال الجديد ضد العدو مضيفا أن النواب، الذين لم يغادروا الشارع لحظة، يؤكدون أن عمليات اتخاذ القرار وصنع السياسات على جميع المستويات تتم حول محور قائد الثورة بكل شجاعة وحكمة وإجماع، رغم العمليات الإرهابية القاسية التي شهدتها البلاد، بما في ذلك استشهاد السيد علي الخامنئي.
وختم البيان بدعوة جميع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين إلى تجنب التحليلات المبنية على شائعات أو معلومات ناقصة، وألا يسمحوا بمخططات العدو في الحرب المعرفية بأن تجعل طعم الحياة مُراً في أفواه الناس.
ويعكس بيان مجلس الشورى الإيراني حرص ايران على تثبيت مناعة الداخل في مرحلة حساسة، عبر الجمع بين الثبات السياسي والدعم الشعبي والجاهزية المؤسسية