• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
02 تشرين أول , 2025

في ميدان غزة.. كمائن المقاومة تربك الإحتلال وتكشف هشاشته

أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تنفيذها عملية نوعية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي النصر، غربي مدينة غزة، أدت الى سقوط الجنود بين قتلى ومفقودين.

عملية نوعية نفذتها سرايا القدس في حي النصر، ليست مجرد استهداف عسكري عابر، بل إشارة واضحة إلى أن الميدان لا يزال بيد المقاومة وأن العدو عاجز عن فرض معادلاته رغم التفوق الناري والتكنولوجي.
وفي التفاصيل فجر المقاومون منزلا مشركا بعد تلغيمه بعدد من العبوات محلية الصنع وأخرى هندست من مخلفات الاحتلال. التفجير وقع لحظة دخول قوة هندسية إسرائيلية إلى المبنى بهدف تفخيخه لتتحول المهمة إلى مصيدة قاتلة اطاحت بالقوة كاملة في عملية وثقتها طائرة مسيرة فلسطينية من طراز هدهد.
لم يتوقف المشهد عند هذا الكمين، فقد واصلت سرايا القدس استهداف مستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية، تزامنا مع قصف مواقع عسكرية في خان يونس بقذائف هاون ثقيلة بالتنسيق مع كتائب القسام. عمليات موازية استهدفت اليات العدو شمالي القطاع حيث تمكن المقاومون من تفجير صاروخ موجه قديم من مخلفات الاحتلال بعد هندسته عكسيا ليصيب تجمعا لآليات إسرائيلية.
اللافت أن الكمائن لم تكن عشوائية بل جرى اعدادها وفق قراءة دقيقة لمسار القوات الغازية. البيئة الميدانية المتنوعة بين أحياء مدمرة في غزة وحقول مفتوحة في الأطراف أتاحت للمقاومة استغلال الانفاق والممرات السرية لنصب الكمائن وتنفيذ اسلوب الكمين المرتجع الذي يعتمد على استدراج القوات الى مناطق مفخخة مسبقا.
ورغم الرقابة الجوية الاسرائيلية المتواصلة تمكن المقاومون من اختراق ثغرات واضحة في منظومة الاستطلاع ما فضح هشاشة الميدان الصهيوني، الاخطر بالنسبة للاحتلال أن الكمين استهدف وحدات نحال الحريدي التابعة للواء كفير وهي وحدة حساسة اجتماعيا كونها تضم جنودا من البيئة الحريدية المتشددة التي تشكل قاعدة دعم لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. إصابة هذه الكتيبة تحديدا تحمل انعكاسات سياسية ونفسية عميقة على الداخل الاسرائيلي.
الكمائن النوعية المتواصلة أعادت المقاومة إلى واجهة الميدان لتثبت أن المعركة لم تحسم بعد، فكل عملية تفتح ثغرة في رواية الاحتلال وتؤكد أن الحرب لم تنته بل دخلت طور الاستنزاف طويل الأمد حيث يظل العدو عاجزا عن التقدم وتبقى المقاومة حاضرة كمعادلة ردع حقيقية من تحت الركام.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen