• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
30 آب , 2025

حيّ الزيتون يشهد الحدث الأصعب منذ 7 أكتوبر: قتلى وجرحى ومفقودون بصفوف جنود العدو

جيش الإحتلال يتعرّض لأحد أصعب الأحداث منذ السابع من أكتوبر الفين وثلاثة وعشرين في حي الزيتون في قطاع غزة حيث حاول المقاومون أسر جنود، وإعلام العدو يتحدّث عن وقوع قتلى وفقدان الاتصال بعدد من جنود الاحتلال.

رغم مرور اكثر من اثنين وعشرين شهراً على بدء العدوان، لا تزال المقاومة الفلسطينية تكتب فصول التحدي، وتُفاجئ العدو في قلب ميادين المواجهة.

ثلاثة أحداث صعبة تعرّض لها جيش الاحتلال في وقت متأخّر من ليل الجمعة في قطاع غزة، استدعت إجراء عمليات إنقاذ وإجلاء جماعية عبر عدة مروحيات، بعد وقوع عدد من القتلى والمصابين بحالات حرجة بنيران المقاومة وفق ما ذكر اعلام العدو.

وتوزّعت هذه الأحداث على النحو الآتي: الأول في حي الزيتون، جنوبي شرقي مدينة غزة، حيث حاول المقاومون أسر جنود وفقد 4 جنود، الثاني في حي الصبرة، جنوبي مدينة غزة، والثالث في خان يونس، جنوبي القطاع.

حي الزيتون شهد القتال الأعنف، وأحد أصعب الأحداث منذ الـ7 من اكتوبر 2023، بحسب التفاصيل التي تناولتها وسائل إعلام إسرائيلية، حيث أوقع المقاومون قوةً من لواء ناحال في كمين، كما نفّذوا محاولة أسر جنود في كمين ثانٍ في حي الزيتون، حيث تمت عمليات بحث واسعة من أجل العثور على 4 جنود.

وذكر الإعلام الإسرائيلي أنّ جيش الاحتلال فعّل بروتوكول هانيبعل بهدف منع سقوط أسرى خلال الهجمات في حي الزيتون، حيث تواصلت الاشتباكات حتى الساعات الأولى من السبت، مع قدوم مزيد من المقاومين.

وبحسب ما نشره بعد انتهاء الحدث، قُتل جندي إسرائيلي في حي الزيتون، بينما أُصيب 11، وسط عدم ورود معلومات بشأن مصير المفقودين.

وفي وصفه الهجمات التي نفّذها المقاومون، قال إعلام العدو إنّ خلايا حماس تظهر من بين الأنقاض.. تنفّذ كمائن قاتلة، وتختفي من المكان.

وتأتي هذه التطورات بعد تحذير وجهه الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة من أن قوات الاحتلال ستدفع ثمنا باهظا إذا حاولت اجتياح مدينة غزة، بما في ذلك محاولة أسر جنود، مؤكدا أن الخطط الإجرامية للاحتلال الصهيوني لقطاع غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وأن الجيش الصهيوني سيدفع ثمنها من دماء جنوده، كما ستزيد من فرص أسر جنود جدد، ليرسم بذلك معالم المرحلة القادمة التي ستكون اقسى واشد واكثر ايلاما على العدو وجنوده.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen