• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
04 كانون الاول , 2024

العدو يعترف: إغلاق ميناء إيلات ضربة قاتلة للطاقة الاسرائيلية

مناشدات واعترافات اسرائيلية بحجم الضرر على ميناء إيلات بفعل العمليات اليمنية حيث وصفه مسؤول كبير في تل ابيب بالضربة القوية للطاقة في كيان العدو

خرج ميناء إيلات عن الخدمة ومعه الهيبة الاسرائيلية بالحماية والقوة الاقتصادية فيما تداعيات الحدث لا تزال قائمة في الكيان الغاصب..

في السياق قال مسؤولٌ في كيان العدوّ الصهيوني: إن استمرار إغلاق ميناء أم الرشراش المحتلّة (إيلات) بفعل الحصار البحري اليمني، يوجّه "ضربة قاتلة" لأمن الطاقة في كيان الاحتلال، مؤكّـدًا أنه لا يمكن الاعتماد على ميناء واحد في البحر المتوسط.

ونشر موقعُ آيس الاقتصادي العبري، تقريرًا ذكر فيه أن رئيسَ وكالة الطاقة "الإسرائيلية" إيريز كالفون، حذّر من تداعيات إغلاق ميناء الوقود في (إيلات) على أمن الطاقة في كيان العدوّ.

ونقل الموقع عن كالفون قوله خلال مؤتمر دولي للطاقة والأعمال: إن "طائرات سلاح الجو الإسرائيلي لن يكون لديها أي وقود بدون ميناء الوقود في إيلات".

وكانت وزارة حماية البيئة في كيان العدوّ قد أوقفت استقبالَ الوقود عبر ميناء أم الرشراش المحتلّة؛ خوفًا مما يمكن أن يحدث إذَا تعرضت سفينة وقود لهجوم يمني.

وأشَارَ كالفون إلى أن وزارَةَ الحرب الصهيونية طلبت من وزارة البيئة السماحَ بإمدَادات الوقود؛ مِن أجلِ عمليات الجيش.

وقال المسؤول الصهيوني: إن "أي ضرر بنشاط المنشأة يمثل ضربة قاتلة لأمن الطاقة في إسرائيل" حسب وصفه.

وَأَضَـافَ أن "ميناء إيلات هو أحد الأصول الاستراتيجية التي تضمن إمدَادات الطاقة، سواء في الروتين أَو في حالات الطوارئ".

وقال: إنه "لا يمكن للكيان الغاصب  الاعتماد فقط على ميناء واحد في البحر الأبيض المتوسط، والأضرار التي لحقت بنشاطِ ميناء الوقود في إيلات هي ضربةٌ مباشرة لأمن الطاقة في البلاد".

وتشير هذه التصريحاتُ إلى أن سياسة التكتم -التي يعتمدُ عليها العدوّ الصهيوني؛ لإخفاء تأثيرات الحصار البحري وعمليات الإسناد اليمنية- لا تستطيعُ إخفاءَ الواقع بشكل كامل؛ نتيجةً لتراكم التداعيات والخسائر والأضرار المُستمرّة.

ومؤخّرًا ناشد رئيسُ بلدية أُمِّ الرشراش المحتلّة (إيلات) حكومة العدوّ الصهيوني للتحَرّك عسكريًّا أَو دبلوماسيًّا؛ مِن أجلِ إنهاءِ التهديد الاقتصادي والأمني الذي تواجهُه المدينةُ من قبَلِ اليمن.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen