• نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب: تحوّلت عسكرة التقدّم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي اليوم إلى منحى تدميري للبشرية
  • الشيخ الخطيب: تقف إيران اليوم، بما طبّقته من أفكار الشهيد القائد، أمام أعتى قوى العالم وأشدّها إجراماً
  • الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نجتمع في ظروف استثنائية في هذا المؤتمر الذي حضر في فكر الإمام الشهيد السيد خامنئي
  • بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري
  • بزشكيان: لا يجب أن نقبل بتهديد أمن دولة إسلامية وتهديد أمن شعب إسلامي
  • بزشكيان: التبادلات التجارية لا تتجاوز الـ 19% بين الدول الإسلامية وهذا يدعو الى مزيد من التأمل
  • بزشكيان: دول الجوار لا يجب أن تكون شريكة في العدوان علينا
  • الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز
  • مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية
  • لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة وادي الحجير لجهة بلدة الغندورية في جنوب لبنان
27 آب , 2026

مجلس السلام يصدّق أكاذيب العدو: عودة المجازر... على أجنحة الطائرات الورقية

يعيد الاحتلال فتح جبهة التدمير والاغتيالات في غزة تحت غطاء إرهاب الطائرات الورقية، فيما يتبنّى مجلس السلام السردية الإسرائيلية ويبقى المسار السياسي بلا أثر ميداني.

عاد التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة إلى نمط يقترب من الحرب المفتوحة، إذ جدّد جيش الاحتلال، خلال الأيام الثلاثة الماضية، مشاهد القصف والإخلاء والتدمير والاغتيالات وسط المناطق المكتظّة بالنازحين، في وقت اعتمدت فيه إسرائيل توصيف إرهاب الطائرات الورقية للطائرات غير المفخّخة التي يطلقها أطفال غزة وتَسقط في مستوطنات الغلاف.

وإذ جاءت جولة التصعيد الأحدث بعد يوم واحد من توافق الإعلام والمؤسّستين الأمنية والسياسية في الكيان على تعميم التوصيف المشار إليه، بلغ متوسّط الشهداء من جرّاء هذه الجولة نحو سبعة يومياً، إضافة إلى تهديد وتدمير ثلاثة مربّعات سكنية ومحالّ تجارية والتحضير لجولات إضافية من القصف والاغتيالات.

وفي واحدة من أكبر المجازر التي ارتُكبت خلال الأيام الماضية، استهدف جيش الاحتلال مجموعة من المواطنين والأطفال في أثناء لعبهم كرة القدم في محيط مستشفى كمال عدوان في مخيم جباليا شمالي القطاع، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة 15 آخرين، معظمهم من الأطفال.

وبالتوازي، واصل العدو التدمير الممنهج لما تبقّى من الكتلة العمرانية في غزة؛ إذ أغارت طائراته الحربية، خلال يومَين، وباستخدام صواريخ ثقيلة، على ثمانية أهداف من بينها بناية سكنية تحيط بها 20 خيمة تقطنها عشرات الأسر.

وفي موازاة تسويق الاحتلال لسردية إرهاب الطائرات الورقية التي برّر عبرها تصعيد عدوانه، تبنّى مجلس السلام الرواية الإسرائيلية نفسها، معتبراً تلك الطائرات نشاطاً مسلحاً ينبغي وقفه.

وفي المقابل، عاود الوسطاء الترويج لخارطة الطريق التي لم توافق عليها إسرائيل أصلاً، فيما قدّم ممثل مجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، خلال جلسة لـمجلس الأمن، إحاطة بشأن آخر ما وصل إليه اتفاق شرم الشيخ.

وقال ملادينوف إن حماس والفصائل وافقت، للمرّة الأولى، على تسليم أسلحتها ونقل كامل السلطة المدنية والأمنية إلى إدارة انتقالية معترَف بها أممياً. وشدّد ملادينوف على أن خارطة الطريق تشمل نزع جميع فئات السلاح في غزة، نافياً وجود منطقة رمادية أو فئة مستثناة.

وأضاف أن الانسحاب الإسرائيلي سيتمّ على مراحل بعد التحقّق من نزع السلاح وسيكون متسلسلاً ومتبادلاً، وأن التقدّم في تنفيذ خارطة طريق غزة سيكون قائماً على الأداء لا على جدول زمني، مشيراً إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تضمّ مهنيين فلسطينيين مستقلّين وتتولّى الحكم خلال المرحلة الانتقالية.

غير أن إحاطة ملادينوف، التي وصفها الإعلام الإسرائيلي بأنها هجوم من مجلس السلام على خلفية مطالبة الأخير بوقف القصف على القطاع، لم تنعكس على الواقع الميداني أو على أجواء التهويل الكاذبة المرافِقة له.

إذ عادت وسائل إعلام العدو، سريعاً، إلى الترويج لوجود مخطّط في غزة لإطلاق النار على مستوطنات الغلاف، مرجّحةً أن تشهد ساعات المساء (مساء أمس) إطلاق صواريخ.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen