حرس الثورة يستهدف طائرات وتجهيزات أميركية في الأردن ويحذر أمريكا: سنواجه بحزم
كشف حرس الثورة الإسلامية في إيران، أنه تمكّن بمساعدة الشعب الأردني، من استهداف طائرات وتجهيزات عسكرية أميركية في الأردن. كما تحدّث عن انفجار سفينتين أثناء عبورهما من الممر غير الآمن في مضيق هرمز. عمليات متصاعدة، تحمل رسائل ايرانية الى واشنطن بأن لا مكان آمن لها في المنطقة.
بوتيرة متصاعدة، تستمر عمليات الرد النوعية للحرس الثوري ضج الوجود الامريكي في المنطقة، اذ استهدف في أحدث عملياته، ومساعدة الشعب الأردني، طائرات وتجهيزات عسكرية أميركية في الأردن.
وتوجه حرس الثورة، في بيان إلى الشعب الأردني الكريم وجنود المجاهدين الأوفياء معبرا عن شكره على التعاون الصادق والمعلومات الدقيقة، التي أدّت إلى استهداف بدقة وتدمير 20 ملجأً كانت تتمركز فيها قوات الجيش الأميركي القاتلة للأطفال في منطقة الأزرق، ومقتل العشرات من عناصر القوات الأميركية الإرهابية.
وأضاف البيان، متوجّهاً إلى الأردنيين: بمساعدتكم، استهدفت قواتنا الجوية، في الموجة الـ21 من عملية نصر 2، المُهداة إلى شهيدات الحرب المفروضة الثالثة، طائرات النقل C17 وطائرات القيادة والسيطرة P8 التابعة للجيش الأميركي الغازي في مطار العقبة بصواريخ باليستية، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بعدد منها.
وبالتوازي لم تتوقف العمليات في مضيق هرمز في اطار فرض السيطرة الايرانية على المضيق، حيث كشف حرس الثورة الإيراني أنّ ناقلتي نفط انفجرتا أثناء محاولتهما الدخول والخروج عبر الممر غير الآمن جنوب مضيق هرمز، بتحريض وإجبار من الجيش الأميركي.
وقال الحرس، في بيان منفصل: هذه أرضنا وتدخّل الجيش الأميركي، الذي جاء من مسافة آلاف الكيلومترات، يفتقر لأيّ شرعية قانونية وسيُواجه بحزم. كما توعّد بأنه، وما دامت الأعمال العدائية الأميركية مستمرة، فلن يكون هذا الممر آمناً لعبور الأسمدة ولا لقطرة واحدة من النفط والغاز.
وأردف متوعّداً: على الجيش المعتدي أن يستعدّ لعملياتنا العقابية بسبب هذا الانتهاك غير القانوني.
وعلى وقع هذه العمليات، وفيما تظهر التحرّكات العسكرية الأميركية في المنطقة، ولا سيما تعزيز أسطول طائرات التزوّد بالوقود، انها في صدد تكثيف غاراتها في الأيام المقبلة في اتجاه العمق الإيراني، تضع إيران كلّ ثقلها وقدراتها للحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز، ولو أدى ذلك إلى خوضها حرباً جديدة. واللافت أن الهجمات الإيرانية اكتسبت زخماً أكبر في اليومين الأخيرين، وكان من بين أبرزها الهجوم على القاعدة الأميركية في الأردن، والذي اعترفت "سنتكوم" بمقتل 3 جنود أميركيَّيْن فيه، بالإضافة إلى الهجمات الواسعة على البنية التحتية للطاقة والمياه في الكويت. ويعني ذلك أن الضربات الأميركية الأخيرة لم تُفلِح في تقليص قدرة طهران على التحكّم بـ"هرمز"، بل دفعت الأخيرة إلى توسيع ميدان المواجهة ورفع وتيرتها.
ووفق مراقبين فان الاستراتيجية الإيرانية حالياً، تقوم على تصعيد التوتر، وفرض أثمان باهظة على الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج، فضلاً عن توسيع رقعة الاشتباك لتشمل دولاً جديدة (وقطع الطريق على المساعي الأميركية لتثبيت مسار عبور بديل في هرمز. وفي خضمّ ذلك، تُظهِر مواقف المسؤولين الإيرانيين، بوضوح، أن طهران عازمة على تصعيد هجماتها وفق منحنى تصاعدي حتى انتزاع حقوق شعبها كاملة.