مسيرة حاشدة في العاصمة رفضاً للعدوان السعودي على مطار صنعاء
شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء مساء أمس مسيرة جماهيرية حاشدة رفضًا للعدوان السعودي الغاشم على مطار صنعاء الدولي، ودعمًا للقوات المسلحة، وشكرًا لموقف إيران في كسر الحصار
من قلب صنعاء، حيث لا تُكسر الإرادة ولا تُرهبها الغارات، خرجت الحشود لتؤكد أن العدوان لا يزيد اليمنيين إلا ثباتًا، وأن استهداف المطارات والمنشآت لن ينجح في كسر إرادة شعبٍ اختار الصمود طريقًا.
فقد شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء مساء أمس مسيرة جماهيرية حاشدة رفضًا للعدوان السعودي الغاشم على مطار صنعاء الدولي، ودعمًا للقوات المسلحة، وشكرًا لموقف إيران في كسر الحصار.
وردّدت الحشود الهادرة بميدان السبعين، شعارات الحرية والاستنفار الشعبي والتفويض المطلق لقائد الثورة والتأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة لسرعة وقوة الرد على العدوان السعودي وكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء العدوان والاحتلال.
وعبرّت الحشود مجدّدًا عن الشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية في إيران، على موقفها العظيم والشجاع في كسر الحصار الجائر المفروض على مطار صنعاء الدولي والشعب اليمني.
وأدانت بأشد العبارات، العدوان السعودي الغاشم على مطار صنعاء اليوم، في محاولة لإعاقة وصول طائرة مدنية تحمل مرضى وعالقين ومسافرين، مؤكدة أن هذه الجرائم والاعتداءات لن تمر دون رد حاسم ومزلزل من قبل القوات المسلحة الباسلة.
وجدّدت الحشود تفويضها الكامل والمطلق لقائد الثورة، والاستعداد الكامل لتنفيذ توجيهاته والوقوف إلى جانب القوات المسلحة والنفير العام لرفد جبهات الدفاع عن الوطن وسيادته حتى تحقيق النصر.
وأكد بيان صادر عن المسيرة، أن النظام السعودي المجرم قد تمادى في طغيانه وتجبره وإجرامه بحق الشعب اليمني المؤمن المجاهد وعاد إلى استهداف مطار صنعاء الدولي مهددًا حياة والوفد الرسمي المشارك في تشييع مرشد الثورة الإسلامية في إيران الشهيد القائد السيد علي الخامنئي، ومصرًا على استمرار حصار الشعب اليمني دون أي مبرر ودون وجه حق إلا طاعة لأسياده الأمريكان والصهاينة المجرمين.
وأعلن النفير العام على كل المستويات نحو تطهير كامل الأراضي اليمنية من الاحتلال والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق.
كما أعلن البيان التأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة والتفويض الكامل لقائد المسيرة المباركة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي
وطالب القوة الصاروخية والجوية بسرعة وقوة الرد على هذا العدوان السافر الظالم المتغطرس.. داعيا الجميع إلى الإنفاق في سبيل الله وإلى استمرار الوقفات القبلية المسلحة والتحرك إلى دورات التعبئة العامة العسكرية وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده والشعور بالافتقار الدائم إليه.