حرس الثورة والجيش الايراني يواصلان هجماتهما على القواعد الامريكية في المنطقة
تستمر ايران في ردها المشروع على العدوان الامريكي الذي يطال اراضيها، حيث استهدف حرس الثورة والجيش الايراني عددا من القواعد والمنشآت العسكرية في المنطقة بالاضافة الى إيقاف سفينتين مخالفتين في مضيق هرمز، فيما جددت التحذير من أن القوات المسلحة، لن تتردد لحظة في الدفاع عن السيادة ووحدة الاراضي واستقلال إيران، وعن المواطنين في وجه أي عدوان يشنه العدو.
الرد بالمثل، معادلة واضحة ارستها الجمهورية الاسلامية الايرانية في اطار الرد على الاعتدءات الامريكية التي تطال اراضيها والتي واجهتها ايران بسلسلة ردود مسترة وسريعة..
وفي احدث عملياتها، أعلن حرس الثورة الإسلامية، فجر الاثنين، تنفيذ مرحلتين من عمليات الرد بالمثل على الاعتداءات الأميركية، مؤكداً أنّ العمليات لا تزال مستمرة،.
وأوضح الحرس أنّ المرحلة الأولى شملت استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث أصيبت مستودعات كبيرة للصواريخ ومخازن للوقود، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها.
وفي المرحلة الثانية، استهدفت قواته قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، ودمّرت مراكز مهمة لإصلاح المروحيات وصيانتها، ومنشأة لطائرات الاستطلاع الإلكترونية من طراز "P-8"، إضافةً إلى مركز قيادة وتحكّم بالطائرات المسيّرة تابع للجيش الأميركي.
أما في المرحلة الثالثة، فأعلن حرس الثورة، تدمير مخازن الوقود ومنظومة الدفاع الجوي "باتريوت" في قاعدة "علي السالم" الأميركية في الكويت، إضافة إلى تدمير منظومة رادار استراتيجية من طراز "FPS" في قاعدة "أحمد الجابر".
كذلك، أعلن حرس الثورة أنّ قواته البحرية نفّذت، ليلاً، عملية إيقاف سفينتين مخالفتين في مضيق هرمز.
أما في المرحلة الرابعة من عملية الرد بالمثل، فأعلن حرس الثورة الإسلامية استهداف قاعدة الصواريخ أرض-أرض التابعة للجيش الأميركي في الكويت. كما تمكّن من تدمير منصتي إطلاق صواريخ "HIMARS" ومستودعات ذخيرة تابعة للجيش الأميركي في الكويت بالكامل.
وأضاف أن القوة البحرية استهدفت المنشآت والبنى التحتية التابعة للجيش الأميركي في منطقة الجفير بالبحرين، مشيراً إلى تصاعد ألسنة النيران في الموقع.
كما أعلن استهداف وتدمير رادار جوي بعيد المدى من طراز "FPS" ورادار رصد عائم في سلطنة عُمان، باستخدام ضربات صاروخية وطائرات مسيّرة.
واتهم حرس الثورة الولايات المتحدة باستهداف مضخة مياه زراعية في مدينة ماهشهر، مؤكداً أن الاعتداء يُظهر مجدداً "ماهية المعتدين الأميركيين المناهضة للشعب".
وأكد أن السبيل الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز هو إنهاء تدخلات الجيش الأميركي المعتدي واحترام سيادة الدول على مياهها الإقليمية، محذراً من أن استمرار هذه التدخلات سيتسبب في أحداث أكبر تطاول قطاع النفط والغاز العالمي.
من جانبها اعلنت دائرة العلاقات العامة للجيش الايراني في بيان صباح اليوم الاثنين، ان الجيش يواصل هجماته المسيرة على القواعد الأمريكية في المنطقة. حيث اعلن الجيش الايراني انه ورداً على تكرار الهجمات غير القانونية الأمريكية وفي جولة جديدة من الهجمات بالطائرات المسيرة التي ينفذها، تم استهداف مواقع تمركز القوات الأمريكية، وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ، والملاجئ، والمستودعات الداعمة للجيش الأمريكي في الكويت، بواسطة طائرات مسيرة مدمرة تابعة للجيش".
وأكد الجيش الايراني إدانته لتكرار هجمات العدو الأمريكي على بعض المراكز العسكرية والبنى التحتية المدنية والمواطنين، وانتهاكه الصارخ للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، مشددا على أن القوات المسلحة، بعزيمتها وإرادتها الراسخة، وبكل قوة، لن تتردد لحظة في الدفاع عن السيادة ووحدة الاراضي واستقلال إيران، وعن المواطنين الأعزاء، في وجه أي عدوان يشنه العدو.