• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
13 تموز , 2026

صنعاء للرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي محاولة لإعادة الحصار ستواجه بعواقب وخيمة

جددت عبر وزارة الخارجية تمسكها بموقفها الثابت الرافض لأي محاولات لإعادة فرض الحصار على اليمن، حيث أصدرت بيانًا وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، من أن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.

تحذيرات واضحة من صنعاء الى الرياض من مغبة الإقدام على أي إجراءات تصعيدية، تؤكد من خلالها أن معادلات المرحلة الراهنة تختلف عما كانت عليه في السابق. فمرحلة فرض الوقائع بالقوة قد انتهت، ومعادلات الصراع تغيّرت بصورة لم تعد تسمح بإعادة إنتاج سياسات الحصار أو التضييق. وانطلاقًا من هذا الموقف، جاءت رسائلها الأخيرة لتشدد على أن أي تصعيد سيقابل برد، وأن الحفاظ على التهدئة يتطلب احترام الحقوق السيادية لليمن وفي مقدمتها حرية الحركة عبر منافذه.

وفي هذا السياق أصدرت وزارة الخارجية بيانًا وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.

وأكدت ان على النظام السعودي أن يعي جيدًا أن سنوات الحصار على اليمن قد انتهت وولّت إلى غير رجعة، مشيرةً إلى أن محاولات التضييق الاقتصادي أو الجغرافي لم تعد مجدية أمام صمود الشعب اليمني وتغير موازين القوى على الأرض.

وحذرت الخارجية من أي تحركات تستهدف حركة الملاحة الجوية، قائلة إن النظام السعودي وحده سيتحمل تبعات أي خطوة حمقاء يقوم بها هو أو مرتزقته في محاولة ترسيخ حصار مطار صنعاء الدولي.

وأضافت الوزارة أن المحاولات المستمرة من قِبل الرياض للتنصل من المسؤولية المباشرة عبر أدواتها المحلية باتت غير مجدية، مؤكدة أن محاولة النظام السعودي الاختباء خلف مرتزقته وأدواته أصبحت مكشوفة أكثر من أي وقت مضى، حيث بات المجتمع الدولي والداخل اليمني يدركان تمامًا من يقف وراء هذه القرارات التصعيدية.

واختتمت وزارة الخارجية بيانها بتحذير استراتيجي يتعلق بمسار السلام في المنطقة، حيث شددت على أن أي خطوة يُقدّم عليها النظام السعودي ستُعد بمثابة إطلاق رصاصته الأخيرة على مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار، وهو ما يضع جهود الوساطة الإقليمية والدولية على المحك، ويفتح الباب أمام خيارات الرد المكفولة للدفاع عن حقوق الشعب اليمني.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen