• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
09 تموز , 2026

تشييع الشهيد القائد في العراق... حضور مليوني يبدد أوهام واشطن وتل أبيب

تشييع مليوني قل نظيره، شهدته مدينتا النجف وكربلاء للشهيد القائد السيد علي الخامنئي.. تشييع حمل معه رسائل سياسية واستراتيجية تبدد أوهام واشنطن وتل أبيب وتؤكد استمرار الترابط بين ساحات محور المقاومة، لا سيما في ظلّ تزامنه مع الحراك الهادف إلى عزل العراق، وفصل قوى المقاومة فيه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وعمقها الإقليمي..

مشهد وداع مهيب رسمه ملايين المشيعين للامام الشهيد السيد علي الخامنئي في النجف وكربلاء// مشهدٌ اختزل حضور أمة بكاملها، وأعاد رسم رسائل القوة والثبات ليحمل من قلب العراق رسائل سياسية واستراتيجية تجاوزت الحدود إلى الإقليم والعالم.

ودّعت مدينتا النجف وكربلاء الشهيد القائد السيد علي الخامنئي في مراسم مليونية وُصفت بأنها من أكبر محطات التشييع خارج إيران. حضورٌ شعبي ورسمي واسع شكل رسالة مباشرة إلى العدوين الامريكي والصهيوني، تؤكد أن محاولات عزل العراق عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفصل قوى المقاومة فيه عن عمقها الإقليمي، لم تحقق أهدافها، بل اصطدمت بواقع ميداني وشعبي مغاير.

عدد المشاركين في كربلاء وحدها تجازو بحسب التقديرات الأولية التي أوردها إعلام هيئة الحشد الشعبي أربعة ملايين مشيع، فيما اكتظت شوارع النجف وكربلاء بالحشود والرايات وصور الشهيد القائد، بالتزامن مع هتافات أكدت استمرار خيار المقاومة ورفض المشاريع الأميركية والصهيونية في المنطقة. وذلك بالتزامن مع حراك أميركي يهدف إلى عزل العراق عن إيران، والضغط على بغداد لإعادة صياغة علاقتها بقوى المقاومة، ولا سيما قبيل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة.

فالمشاركة الرسمية والشعبية الواسعة في التشييع تمثل، وفق مراقبين إجهاضاً عملياً لمشروع فك الارتباط بين بغداد وطهران، ورسالة بأن العراق لا يزال جزءاً من معادلاته الإقليمية، وأن الضغوط الأميركية لم تتمكن من تغيير التوازنات السياسية القائمة.

هذه الحشود المليونية بعثت برسالة واضحة مفادها أن اغتيال القادة لا ينهي مسيرة المقاومة، بل يعزز حضورها الشعبي، ويؤكد استمرارها كنهج يتجاوز الحدود الجغرافية.

وما مشاهد التشييع المليوني في العراق، بعد التشييع الحاشد في إيران، الا تبديد لأوهام الدوائر الغربية والصهيونية بشأن تراجع الحاضنة الشعبية لمحور المقاومة، حيث شكلت هذه الحشود استفتاءً شعبياً على استمرار هذا النهج، ورسالة بأن محاولات اجتثاثه أو عزله لن تحقق أهدافها. اذ أكدت الحشود المليونية استمرار الالتفاف حول قياداته وخياراته، رغم الضغوط والعقوبات والاغتيالات.

 

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen