• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
06 تموز , 2026

قاليباف خلال استقباله النعيمي: الشعب اليمني كان دوماً سنداً للمقاومة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، وعضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، أن التطورات الأخيرة عززت تماسك جبهة المقاومة ورسخت وحدة الموقف في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، مشددين على أن نتائج المواجهة الأخيرة حملت تحولات استراتيجية سيكون لها أثرها على مستقبل المنطقة.

بعد المواجهة الأخيرة وما رافقها من متغيرات سياسية وعسكرية، تتواصل مواقف قوى محور المقاومة التي تؤكد أن نتائج المرحلة لم تقتصر على وقف التصعيد، بل أفرزت معادلات جديدة ورسخت تماسك المحور في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني.

وفي هذا الإطار، جاء اللقاء الذي جمع رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الدكتور محمد باقر قاليباف وعضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي في طهران، حاملاً تأكيداً على هذه القراءة وتداعياتها على مستقبل المنطقة.

فخلال لقاء جمعهما في العاصمة الإيرانية طهران، أوضح قاليباف أن الولايات المتحدة والعدو الصهيوني اضطرا إلى الاعتراف بحلفاء الجمهورية الإسلامية في جبهة المقاومة، بعد فشل رهاناتهما على إضعاف هذا المحور أو عزله، مؤكداً أن الوقائع الميدانية والسياسية فرضت معادلات جديدة لم تتمكن واشنطن وتل أبيب من تجاوزها.

وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية وجبهة المقاومة وقفتا جنباً إلى جنب في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، مؤكداً أن مذكرة التفاهم الأخيرة تمثل هزيمةً للمشروع الأمريكي، وإنجازاً سياسياً واستراتيجياً لجبهة المقاومة، بعد أن كرست توازنات جديدة في المنطقة.

وشدد قاليباف على أن الحفاظ على روح الجهاد والاستعداد الدائم للمواجهة يمثلان الضمانة الأساسية لردع الأعداء، محذراً من أن الولايات المتحدة والعدو الصهيوني سيسعيان إلى إشعال الحروب متى ما شعرا بوجود تراجع أو ضعف في إرادة قوى المقاومة.

وأشاد رئيس مجلس الشورى الإيراني بالمواقف التي اتخذها الشعب اليمني، مؤكداً أنه كان حاضراً إلى جانب قوى المقاومة في مختلف المراحل، وقدم دعماً ثابتاً للشعب الفلسطيني، ووقف إلى جانب غزة ولبنان رغم ما تعرض له اليمن من عدوان وحصار.

من جانبه، شدد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، على أن اليمن والجمهورية الإسلامية يقفان في خندق واحد دفاعاً عن الأمة الإسلامية وقضاياها المصيرية، مشيراً إلى أن العلاقات بين الجانبين تستند إلى وحدة الرؤية والموقف في مواجهة مشاريع الهيمنة الأمريكية والصهيونية.

وأوضح النعيمي أن ما شهدته الجمهورية الإسلامية خلال الحرب الأخيرة تحول إلى مدرسة متكاملة لجميع مكونات جبهة المقاومة، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، مؤكداً أن الأداء الإيراني في إدارة المواجهة والإجراءات السياسية التي اتخذتها القيادة الإيرانية قدمت نموذجاً جديراً بالاستفادة والدراسة لدى مختلف قوى المقاومة.

كما ونوه إلى أن صمود الجمهورية الإسلامية وما حققته من نتائج في مواجهة العدوان أسهم في تعزيز ثقة شعوب المنطقة بخيار المقاومة، ورسخ قناعة بأن وحدة الموقف والتنسيق بين مكونات المحور تمثل الركيزة الأساسية لإفشال مشاريع الهيمنة والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen