• وزير الخارجية عباس عراقتشي: ما يُسمى بـ"يوم النصر الاقتصادي" ليس إلا محاولةً لصرف الأنظار عن أزمة أميركا الداخلية
  • عراقتشي: التمسك بسياسات فاشلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الهزيمة وإلى استعداء الإيرانيين
  • عراقتشي: الإرهاب الاقتصادي الأميركي يُهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم
  • لبنان: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي السلوقي وأطراف شبعا
  • فلسطين المحتلة: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق شرق مدينة غزة
  • اعلام العدو: عملية السيطرة على بلدة رشاف التي خُطط لها خلال ليلة واحدة، امتدت إلى سبعة أيام من القتال العنيف
  • اعلام العدو: الجيش الإسرائيلي اضطر لتغيير خططه في رشاف بعد مواجهة العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون
  • لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: جرافات العدو تهدم 3 مبانٍ سكنية في بيت حنينا بالقدس وتقتلع الأشجار والنباتات المحيطة بالمنازل
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني بخلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل
06 تموز , 2026

صنعاء تكسر حصار المطار وتفرض معادلة ردع جديدة... ووحدة الساحات تنتقل من الشعار إلى الميدان

في تحول استراتيجي يُعد الأبرز منذ سنوات، نجحت صنعاء في كسر الحصار الجوي المفروض على مطارها الدولي عبر استقبال أول طائرة مدنية إيرانية، وسط فشل المحاولات السعودية لاعتراضها، في خطوة اعتُبرت بداية مرحلة جديدة من تثبيت معادلة الردع وترسيخ وحدة الساحات داخل محور المقاومة

لم يعد الحصار قدراً، ولم تعد إرادة الشعوب تُقاس بقرارات المعتدين. من صنعاء ارتفع صوت السيادة معلناً أن زمن الوصاية انتهى، وأن محور المقاومة بات يكتب معادلاته بالنار والإرادة، فيما تتهاوى رهانات العدوان أمام صمودٍ حوّل الحصار إلى بداية للهزيمة.

منذ عام 2016، فرض تحالف العدوان السعودي الأمريكي حصاراً شاملاً على مطار صنعاء الدولي، ما أدى إلى حرمان آلاف المرضى من العلاج وإيقاف الحركة الجوية التي كانت تربط اليمن بأكثر من ثلاثين وجهة، كما تسبب بنقص حاد في الأدوية وتفاقم الأزمة الإنسانية، وسط استمرار رفض الرياض فتح المطار رغم المطالبات المتكررة.

ومع تصاعد الدعوات لإنهاء الحصار، أعلن قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي مرحلة جديدة عنوانها كسر العدوان والحصار، بالتوازي مع تأكيد القوات المسلحة اليمنية استمرار عملياتها دعماً لفلسطين وغزة ولبنان وإيران والعراق، في إطار وحدة الساحات.

وجاء التحول الحاسم في الثالث من تموز، حين هبطت أول طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء وعلى متنها أكثر من مئتي مريض وجريح وعالق، إضافة إلى وفد رسمي متوجه إلى طهران.

وخلال الرحلة حاولت طائرات سعودية اعتراضها، إلا أن الدفاعات الجوية اليمنية أجبرتها على الانسحاب، لتصل الطائرة بسلام وتعلن عملياً كسر الحصار الجوي.

وعقب ذلك، أكدت القوات المسلحة اليمنية أن أي محاولة جديدة لمنع الرحلات المدنية ستُواجَه برد شامل يستهدف المطارات والمنشآت الحيوية السعودية، فيما شددت الخارجية اليمنية على أن الرياض تتحمل مسؤولية استمرار الحصار، محذرة من تجاهل معادلات الردع الجديدة.

بطبيعة الحال، إن نجاح الرحلة الإيرانية دشّن مرحلة جديدة من تثبيت وحدة الساحات، ورسّخ شراكة صنعاء وطهران في مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية، مؤكدة أن السعودية باتت أمام خيارين: إنهاء الحصار والاستجابة للمطالب اليمنية، أو مواجهة تصعيد عسكري يطال المصالح الحيوية.

كما أكدت الحشود الشعبية الواسعة في صنعاء دعمها الكامل للخيارات التصعيدية حتى استعادة السيادة الكاملة ورفع الحصار.

ما جرى في مطار صنعاء لم يكن مجرد رحلة جوية، بل إعلاناً عن ولادة مرحلة إقليمية جديدة انتقلت فيها معادلة الردع من البحر إلى الجو، ورسخت فيها صنعاء موقعها داخل محور المقاومة كقوة قادرة على فرض الوقائع الميدانية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen