• وزير الخارجية عباس عراقتشي: ما يُسمى بـ"يوم النصر الاقتصادي" ليس إلا محاولةً لصرف الأنظار عن أزمة أميركا الداخلية
  • عراقتشي: التمسك بسياسات فاشلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الهزيمة وإلى استعداء الإيرانيين
  • عراقتشي: الإرهاب الاقتصادي الأميركي يُهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم
  • لبنان: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي السلوقي وأطراف شبعا
  • فلسطين المحتلة: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف مناطق شرق مدينة غزة
  • اعلام العدو: عملية السيطرة على بلدة رشاف التي خُطط لها خلال ليلة واحدة، امتدت إلى سبعة أيام من القتال العنيف
  • اعلام العدو: الجيش الإسرائيلي اضطر لتغيير خططه في رشاف بعد مواجهة العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون
  • لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: جرافات العدو تهدم 3 مبانٍ سكنية في بيت حنينا بالقدس وتقتلع الأشجار والنباتات المحيطة بالمنازل
  • فلسطين المحتلة: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني بخلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل
04 تموز , 2026

سيناريوات ما بعد الـ60 يوماً.. إيران تعيد رسم معادلة التفاوض وتثبيت نتائج الحرب

تتجه الأنظار إلى مرحلة ما بعد الـ60 يوماً من المفاوضات بين طهران وواشنطن، في ظل مؤشرات على أن مذكرة التفاهم لم تُغلق الملفات العالقة بل أعادت ترتيبها ضمن صراع أوسع على شكل النظام الأمني في المنطقة، حيث تبرز إيران كلاعب أساسي يسعى لتثبيت نتائج ما بعد الحرب وتعزيز موقعه التفاوضي.

بين الدبلوماسية وضغط الوقائع على الأرض، تبدو طهران وكأنها تدخل جولة جديدة من إعادة صياغة التوازنات، لا بوصفها طرفاً خاضعاً لشروط التفاوض، بل كقوة تفرض إيقاع المرحلة الانتقالية وتحوّل الوقت نفسه إلى أداة استراتيجية في مواجهة واشنطن وحلفائها.

تشير المعطيات إلى أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة لم تتحول إلى إطار نهائي للملف النووي، بل إلى مساحة مفتوحة لإدارة مرحلة انتقالية معقدة. فبدلاً من الانتقال إلى القضايا التقنية، عادت الأطراف لمناقشة ملفات إقليمية حساسة، ما يعكس تشابك المسارات السياسية والأمنية في المنطقة.

وتنظر إيران إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة استراتيجية لإعادة تنظيم أولوياتها الداخلية والخارجية، وتخفيف آثار الحرب والعقوبات، مع الحفاظ على ربط الملف النووي بالبيئة الأمنية الإقليمية، بما يمنع عزله عن توازنات القوة في المنطقة. هذا التوجه يعزز موقعها التفاوضي ويمنحها هامش حركة أوسع في إدارة الملفات المتداخلة.

في المقابل، يتضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى إدارة التهدئة دون التخلي عن أدوات الضغط، فيما تتحرك إسرائيل ضمن حسابات أكثر حذراً، خشية أن يؤدي غياب القيود العملية إلى تعزيز القدرات الإيرانية خلال المرحلة الانتقالية.

وتبرز في هذا السياق ملفات مثل مضيق هرمز، العقوبات الاقتصادية، والوضع في لبنان، كعناصر مترابطة ضمن منظومة تفاوضية واحدة، ما يجعل أي تقدم أو تعثر في أحدها ينعكس على مجمل المشهد الإقليمي. وهنا يظهر الزمن كعامل حاسم، حيث تستثمره إيران لتعزيز موقعها، مقابل محاولة الأطراف الأخرى ضبط إيقاعه بما يخدم مصالحها.

في ضوء هذه السيناريوات، تبدو إيران في موقع متقدم داخل معادلة ما بعد الحرب، مستفيدة من تشابك الملفات وتحول التفاوض إلى عملية إدارة نفوذ ممتدة. ومع استمرار المرحلة الانتقالية، تزداد فرص طهران في ترسيخ وقائع جديدة على الأرض، بما يجعلها أكثر قدرة على التأثير في شكل النظام الإقليمي القادم بدل الاكتفاء بالتفاعل معه.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen