بيان القوات المسلحة اليمنية.. مرحلة جديدة عنوانها كسر الحصار وفرض السيادة
أعلنت القوات المسلحة اليمنية التصدي لمحاولة الطيران الحربي للعدو السعودي منع هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء، مؤكدة أن أي اعتداء جديد سيُقابل برد شامل يستهدف العمق السعودي/ وبذلك تفتح القوات المسلحة اليمنية.. مرحلة جديدة عنوانها كسر الحصار وفرض السيادة
لم يعد كسر الحصار شعارًا يُرفع، بل معادلة تُفرض بالميدان. فمن أجواء صنعاء، أعلنت القوات المسلحة اليمنية أن زمن التحكم بإرادة اليمن قد انتهى، وأن حماية السيادة وحق اليمنيين في التنقل والعلاج باتت مسؤولية تُصان بالقوة، في مواجهة عدوان مستمر منذ أكثر من أحد عشر عامًا.
وفي ضوء التطورات الأخيرة، يظهر بيان القوات المسلحة اليمنية كحلقة جديدة في سلسلة المواجهة المستمرة مع العدوان السعودي منذ 26 مارس 2015، حيث لم يعد الأمر مقتصرًا على العدوان والحصار المفروض على موانئ ومطارات الجمهورية اليمنية، بل بات يتجسد في محاولات مباشرة لعرقلة الرحلات المدنية التي تقل المرضى والعالقين.
ووفق البيان، فإن تشكيلات من الطيران الحربي للعدو السعودي حاولت منع هبوط طائرة مدنية إيرانية، قبل أن تتصدى لها القوات المسلحة اليمنية بصواريخ الدفاع الجوي، ما أجبرها على مغادرة الأجواء. وأكدت أن أي تكرار لهذه الانتهاكات سيقابل برد شامل يستهدف المطارات والمصالح الحيوية في العمق السعودي.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع دعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى انتزاع السيادة وكسر الحصار، ومع إعلان المؤسسات الرسمية والقبائل اليمنية التفويض والجهوزية، بما يعكس حالة تعبئة عامة تتجاوز الإطار العسكري إلى البعدين الشعبي والاجتماعي.
كما اعتبرت القوات المسلحة اليمنية نجاح الطائرة الإيرانية في الهبوط رغم محاولات المنع كسرًا جزئيًا للحصار، مثمنة موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نقل المرضى والعالقين والوفد الرسمي المشارك في تشييع السيد علي خامنئي، ومؤكدة استمرار الرحلات بين صنعاء وطهران مهما كانت النتائج والتداعيات.
وفي ظل استمرار التصعيد، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من المواجهات، وسط تأكيد القوات المسلحة اليمنية مواصلة تنفيذ توجيهاتها في إطار فك الحصار وإخراج المحتلين، بما يجعل ما جرى اليوم محطة جديدة في مسار المواجهة المستمر منذ عام 2015.