• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
04 تموز , 2026

ضغوط أمريكية ومخططات اغتيال.. معطيات جديدة تكشف كواليس المواجهة مع إيران

كشفت تقارير إعلامية إيرانية وأمريكية عن ضغوط دبلوماسية مارستها واشنطن لمنع المشاركة في مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي، بالتزامن مع الكشف عن مخطط صهيوني لاستهداف كبار المفاوضين الإيرانيين خلال مسار التفاوض مع الولايات المتحدة

بين الضغوط السياسية ومحاولات الاغتيال، تتواصل فصول المواجهة المفتوحة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. فبينما سعت واشنطن، وفق معطيات إعلامية، إلى عزل مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي دبلوماسيًا، كشفت تقارير أمريكية عن مخططات صهيونية لاستهداف رموز التفاوض الإيراني.

نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر رفيع أن الولايات المتحدة قادت خلال الأيام الماضية حملة دبلوماسية واسعة هدفت إلى ثني الدول عن المشاركة في مراسم تشييع وتأبين الشهيد السيد علي خامنئي.

وبحسب المصدر، طلب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من السفارات والبعثات الأمريكية استخدام مختلف الوسائل لإقناع مسؤولي الدول المضيفة بعدم المشاركة، كما أجرى اتصالات مباشرة مع نظرائه في عدد من الدول العربية. وأضافت الوكالة أن سفراء الولايات المتحدة في بعض الدول الأفريقية لوّحوا بإمكانية وقف المساعدات الأمريكية في حال المشاركة، مشيرة إلى أن عدداً من الدول تراجع عن حضور مراسم التشييع نتيجة هذه الضغوط، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأمريكي بشأن هذه المزاعم.

في المقابل، تواصلت مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي وسط مشاركة وفود رسمية وبرلمانية وقادة من جبهة المقاومة، مع توقعات بحضور ممثلين عن نحو مئة دولة.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، عن مخاوف داخل واشنطن من إقدام الكيان الصهيوني على اغتيال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي خلال مرحلة المفاوضات مع الولايات المتحدة، الأمر الذي كان من شأنه تقويض المسار التفاوضي وإعادة التصعيد العسكري.

ووفق التقرير، دفعت هذه المخاوف واشنطن إلى نقل تحذيرات إلى إيران عبر عدد من دول المنطقة، قبل أن يُزال اسما قاليباف وعراقجي مؤقتًا من قائمة أهداف الاغتيال لإفساح المجال أمام استمرار المفاوضات.

وفي ظل هذه التطورات، تبدو الجمهورية الإسلامية الإيرانية ماضية في تثبيت حضورها السياسي والإقليمي رغم الضغوط والعقوبات ومحاولات العزل.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen