حماس من القاهرة: تمسك بالثوابت وجدية في إنجاز اتفاق.. والانتهاكات الإسرائيلية تتواصل
أعلن المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، وصول وفد من الحركة برئاسة زاهر جبارين إلى العاصمة المصرية القاهرة، لعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء، بهدف استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وبحث آليات الانتقال إلى المرحلة التالية منه.
في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط سقوط ضحايا واستمرار القيود على إدخال الاحتياجات الإنسانية، تتحرك جهود الوسطاء لإعادة مسار اتفاق وقف إطلاق النار إلى مساره. وفي هذا السياق، وصل وفد من حركة حماس إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين والوسطاء، وسط تأكيد من الحركة على تمسكها بالثوابت الوطنية، وجديتها في التوصل إلى اتفاق يضع حدًا لمعاناة الفلسطينيين.
أعلن المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، وصول وفد من الحركة برئاسة زاهر جبارين إلى العاصمة المصرية القاهرة، لعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء، بهدف استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وبحث آليات الانتقال إلى المرحلة التالية منه.
وأكد النونو أن الوفد يحمل إلى القاهرة ملفات يعتبرها أولوية، في مقدمتها وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، وما وصفها بجرائم القتل والاغتيال اليومية، إلى جانب ضمان التزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق، والسماح بإدخال جميع احتياجات القطاع، بما يشمل مستلزمات ترميم المستشفيات والمخابز والبنية التحتية، في ظل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة.
وأضاف أن المباحثات ستتناول أيضًا استكمال النقاش حول خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي أُعدت بالتعاون مع الوسطاء، وتشمل ترتيبات إدارية وأمنية، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضي قطاع غزة.
وشدد النونو على أن حركة حماس تتمسك بثوابتها الوطنية، وتتعامل بإيجابية ومسؤولية مع جهود الوسطاء، مؤكداً أن الحركة جادة في الوصول إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويوقف جرائم الاحتلال، ويحقق تقدمًا في استعادة الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي موازاة التحرك المصري، شهدت العاصمة التركية أنقرة اجتماعًا بين رئيس جهاز المخابرات الوطنية التركية إبراهيم قالن، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصري حسن راشد، حيث ناقش الجانبان تطورات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل ما وصفته مصادر أمنية بالانتهاكات الإسرائيلية المتزايدة.
وبحسب المصادر، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون مع الوسطاء لدعم جهود تثبيت الاتفاق ومنع استمرار الانتهاكات، فيما أكد قالن أن تركيا ستواصل، كما كانت دائمًا، الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه.
وتأتي هذه التحركات السياسية والأمنية في وقت تتواصل فيه الضغوط لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار من التعثر، وسط تأكيد حماس أن نجاح أي اتفاق يبقى مرهونًا بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، والالتزام الكامل ببنوده، وصولًا إلى إنهاء العدوان وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.