إعلام العدو: صنعاء تطور قدراتها الصاروخية وترفع جاهزيتها لأي تصعيد مقبل
كشفت وسائل إعلام العدو عن مؤشرات متزايدة على تطوير القوات المسلحة اليمنية لقدراتها الصاروخية عبر سلسلة من التجارب العسكرية الهادفة إلى تعزيز المدى والدقة القتالية
في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداخل ساحات المواجهة في المنطقة، تتجه الأنظار مجدداً نحو اليمن، حيث تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تحركات عسكرية تهدف إلى تطوير القدرات الصاروخية للقوات المسلحة اليمنية ورفع مستوى جاهزيتها العملياتية.
فقد أفاد موقع "آي 24 نيوز" الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر استخبارية غربية، بأن القوات المسلحة اليمنية تستغل الفترة الحالية لإجراء تجارب صاروخية مكثفة تهدف إلى تحسين دقة الإصابة وزيادة مدى الصواريخ، بما يعزز من قدراتها العسكرية في أي مواجهة مستقبلية محتملة.
وبحسب التقرير، فإن وتيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل شهدت تراجعاً خلال الأشهر الأخيرة، الأمر الذي أتاح للقوات اليمنية التركيز على عمليات التطوير الفني والتقني لمنظوماتها القتالية. وأشارت المصادر إلى أن التجارب الجارية تستهدف الارتقاء بكفاءة الصواريخ من حيث القدرة على الوصول إلى أهداف أبعد وتحقيق إصابات أكثر دقة.
وفي سياق متصل، جدد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، التأكيد على أن صنعاء تتابع تطورات الأوضاع في قطاع غزة بشكل مستمر، مشدداً على أن القوات اليمنية لن تتردد في التدخل عسكرياً دعماً للشعب الفلسطيني في حال أقدم الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد القطاع.
كما أكد قائد الثورة استمرار التنسيق مع قوى المقاومة في المنطقة، لافتاً إلى أن صنعاء تراقب أيضاً التحركات الإسرائيلية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، محذراً من أي محاولات لتوسيع النفوذ الإسرائيلي في تلك المناطق الاستراتيجية.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تؤكد فيه صنعاء تمسكها بموقفها الداعم للقضية الفلسطينية واستعدادها للتدخل في حال تعرض قطاع غزة لأي تصعيد عسكري جديد.
كما وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الاستنفار الإقليمي المرتبطة بالحرب على غزة وتداعياتها، فيما تشير التقارير إلى أن اليمن يواصل العمل على تعزيز قدراته العسكرية تحسباً لأي تطورات ميدانية قد تشهدها المنطقة خلال المرحلة المقبلة.