• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
18 حزيران , 2026

ضربات المقاومة في جنوب لبنان تربك جيش الاحتلال.. قتيل وأكثر من عشرة جرحى بينهم ضباط كبار

اقر جيش العدو الإسرائيلي بتكبده خسائر بشرية جديدة في جنوب لبنان، بعدما تعرضت قواته لسلسلة هجمات أدت إلى مقتل جندي وإصابة أكثر من عشرة آخرين، بينهم ضباط كبار.

تواصل العمليات الميدانية للمقاومة الإسلامية في جنوب لبنان فرض تحديات كبيرة أمام قوات الاحتلال.

فالهجمات المتتالية التي استهدفت جنوداً وآليات إسرائيلية أعادت تسليط الضوء على هشاشة الوضع الميداني وتعقيداته.

وأقرت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتيل وعدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي نتيجة عمليتين منفصلتين استهدفتا قواته في جنوب لبنان.

وتمثلت العملية الأولى بهجوم عبر طائرة مسيّرة مفخخة، فيما وقعت الثانية إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية خلال تحركها قرب نهر الليطاني.

وبحسب المعطيات الأولية، أسفر انفجار العبوة عن مقتل جندي وإصابة سبعة آخرين، بينهم نائب قائد الفرقة 36 برتبة عقيد وقائد كتيبة احتياط برتبة مقدم. ووصفت وسائل إعلام عبرية الحادثة بأنها من أخطر الأحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن التقديرات العسكرية ترجح قيام عناصر من المقاومة بزرع العبوة في وقت سابق قبل تفجيرها بالقوة المستهدفة. وفي موازاة ذلك، أُصيب خمسة جنود آخرين في هجوم بطائرتين مسيّرتين استهدفتا قوة عسكرية وقوة إخلاء.

وبذلك ارتفعت حصيلة الإصابات في أقل من أربع وعشرين ساعة إلى أكثر من عشرة جرحى، بينهم ضباط كبار، في مؤشر على حجم التحديات التي تواجهها القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان.

وتعكس هذه الخسائر استمرار حالة الاستنزاف الميداني على الجبهة الجنوبية، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية وتصديات المقاومة وسط ترقب لمسار التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen