• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
18 حزيران , 2026

طهران: مذكرة التفاهم مع واشنطن دخلت حيز التنفيذ.. وفي البند الأول ورد اسم لبنان 3 مرات

أعلنت طهران وإسلام آباد دخول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ بعد استكمال التوقيع الرقمي عليها من قبل رئيسي البلدين/ تزامن ذلك مع بدء تنفيذ أولى البنود المتعلقة برفع الحصار البحري عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.

بعد أشهر من المواجهة العسكرية والتوتر الإقليمي، انتقل المسار الأميركي ـ الإيراني من ساحات التصعيد إلى طاولة التفاهمات. مع دخول مذكرة إسلام آباد مرحلة التنفيذ، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤسس لتسوية أوسع تنهي الحرب وتعيد رسم معادلات المنطقة.

فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الوثيقة أصبحت نهائية ورسمية بعد توقيعها رقمياً من قبل الرئيسين الأميركي والإيراني، موضحاً أن المفاوضات المقبلة ستقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات، فيما تبقى القدرات الدفاعية الإيرانية خارج أي نقاش.

وأشار بقائي إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن 14 بنداً، أبرزها وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة تصل إلى 60 يوماً قابلة للتمديد.

كما كشف أن اسم لبنان ورد ثلاث مرات في البند الأول من المذكرة، مع تأكيد احترام سيادته وسلامة أراضيه. وأوضح أن إيران بدأت تلمس تنفيذ التعهدات الأميركية من خلال استئناف حركة السفن الإيرانية، في حين ستراقب طهران بدقة تنفيذ بقية البنود قبل المضي في التزاماتها المقابلة.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استكمال التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبراً أن الاتفاق يجسد التزاماً مشتركاً بالحلول الدبلوماسية ومعالجة القضايا العالقة عبر الحوار السياسي.

ومع دخول المذكرة حيز التنفيذ، تبدأ مرحلة جديدة من الاختبار السياسي بين واشنطن وطهران، حيث سيكون الالتزام المتبادل بالتعهدات العامل الحاسم في تحويل التفاهم الحالي إلى اتفاق نهائي ومستدام.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen