عشرات الشهداء والجرحى في عدوان أميركي متجدد على ايران: المدنيون أهداف أميركية
عدوان أميركي جديد على إيران، طال مناطق في جنوب البلاد وخلف عشرات الجرحى وشهداء بينهم طفل، بعد استهداف حفل زفاف في مدينة سيريك والمسؤولون الإيرانيون يؤكدون ان الإفلاس الأميركي دفع بواشنطن لاستهداف المدنيين
عدوانٌ أميركي سافر، تجدد على جنوب إيران، وطاول مناطق في محافظتَي هرمزغان وسيستان وبلوشستان، في تصعيدٍ لم يستثنِ حتى المناسبات المدنية.
ففي محافظة هرمزغان، استهدفت إحدى الغارات حفل زفاف في مدينة سيريك، ما أدى إلى ارتقاء خمسة أشخاص، بينهم طفل، وفق المدير العام لمنظمة الهلال الأحمر الإيراني في المحافظة
ولم تقتصر الأضرار على الخسائر البشرية، إذ أعلنت وزارة الطاقة الإيرانية استهداف عدة نقاط من شبكة الكهرباء في هرمزغان، مؤكدة العمل على معالجة الانقطاعات الناجمة عن الهجمات.
وزارة الصحة الإيرانية أفادت، من جهتها، بسقوط خمسين جريحاً على الأقل جراء الغارات الأميركية الأخيرة، في حصيلة مرشحة للارتفاع.
وفي مواجهة العدوان، أكدت طهران أن استهداف حفل الزفاف يمثل جريمة تكشف، بحسب مسؤولين إيرانيين، حالة اليأس والتخبط التي يعيشها العدو الأميركي، مشددين على أن هذه الجريمة لن تمر من دون انتقام، وأن الرد سيكون بما يتناسب مع حجم العدوان.
وهكذا، تعيد واشنطن الرهان على النار، بعدما بدا أن المسار الدبلوماسي لا يحقق لها ما أرادته. فبالتوازي مع تشديد الضغوط الاقتصادية ومحاولات خنق طرق التجارة الإيرانية، تستمر الولايات المتحدة في توجيه ضربات محدودة، في محاولة لتغيير معادلات الميدان والضغط على طهران، ولا سيما في ما يتصل بمضيق هرمز.
لكن ما تراهن عليه واشنطن كورقة ضغط، قد يتحول إلى وقود لتوسيع المواجهة، في وقت تؤكد فيه طهران أن لغة النار لن تفرض عليها معادلات تفاوضية جديدة.