• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
29 تموز , 2026

القوات المسلحة تفرض معادلة الردع: استهداف ناقلة نفط سعودية وتحذير من تصعيد أشمل

واصلت القوات المسلحة اليمنية تعزيز معادلة الردع في البحر الأحمر، معلنةً تنفيذ عملية عسكرية استهدفت ناقلة نفط سعودية خرقت قرار حظر الملاحة البحرية. ويأتي هذا التطور وسط مؤشرات متزايدة على نجاح الإجراءات البحرية اليمنية في التأثير على حركة الملاحة السعودية وإرباك صادراتها النفطية، بالتزامن مع استعدادات ميدانية لمواجهة أي تصعيد عسكري قد تدفع به السعودية

بعد ايام من فرض معادلة الحصار بالحصار تبدو القوات المسلحة اليمنية أكثر إصراراً على تثبيت قواعد اشتباك جديدة في البحر الأحمر، عنوانها أن استمرار الحرب والحصار على اليمن سيقابله تضييق متصاعد على الملاحة المرتبطة بالسعودية.

وفي السياق / أعلنت القوات المسلحة اليمنية، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت ناقلة النفط السعودية إن سي سي غزال في البحر الأحمر، بعدد من الصواريخ الباليستية، وذلك بعد رصدها وهي تخرق قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على السعودية

وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن العملية جاءت بعد تجاهل الناقلة النداءات والتحذيرات المتكررة التي وجهتها القوات البحرية اليمنية، مؤكداً أن الضربة أجبرتها على التراجع والعودة من حيث أتت، في تأكيد جديد على قدرة القوات المسلحة اليمنية على فرض قراراتها الميدانية في البحر الأحمر.

وشدد سريع على أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل تنفيذ قرار حظر الملاحة البحرية على السعودية، مؤكداً أن هذه العمليات تأتي ضمن معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل"، حتى وقف العدوان ورفع الحصار المفروض على اليمن.

وفي مؤشر على اتساع تأثير العمليات البحرية اليمنية، كشفت تقارير دولية متخصصة عن تراجع ملحوظ في حركة ناقلات النفط السعودية عبر البحر الأحمر، في ظل تنامي المخاوف لدى شركات الشحن من المخاطر الأمنية.

وأشارت صحيفة «لويدز ليست» المتخصصة في شؤون النقل البحري إلى انخفاض عمليات تحميل ناقلات النفط في الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر إلى مستويات غير مسبوقة، مؤكدة عدم تسجيل عمليات رسو قابلة للتتبع خلال الفترة الأخيرة.

كما أوضحت الصحيفة أن ناقلات النفط السعودية باتت تعمد إلى إطفاء أجهزة التعريف الآلي أثناء مرورها قبالة ميناء ينبع، في محاولة لإخفاء مساراتها، فيما أصبحت شحنات النفط السعودية تختفي بصورة متزايدة عن أنظمة التتبع في البحر الأحمر.

وبينما تؤكد القوات المسلحة اليمنية استمرار عملياتها البحرية حتى وقف العدوان ورفع الحصار، تبدو الرياض أمام تحديات متزايدة في حماية خطوطها البحرية وإدارة التصعيد، في وقت تشير فيه المعطيات الميدانية إلى أن أي مغامرة عسكرية جديدة قد تفتح الباب أمام مواجهة أوسع وأكثر كلفة على مختلف الجبهات.

 

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen