صنعاء: حقوق اليمنيين تُنتزع ولا تُستجدى... والثقة بالله والصمود طريق الانتصار
أكدت صنعاء أن حقوق الشعب اليمني لن تُنتزع إلا بالإرادة والصمود، فيما شددت على أن الثقة بالله وعدالة القضية تشكلان أساس مواجهة ما تصفه بقوى العدوان
في ظل استمرار التصعيد الإقليمي، تؤكد صنعاء تمسكها بخيار الصمود ورفضها أي تنازل عن سيادة اليمن، معتبرة أن سنوات الحرب والحصار لم تنجح في كسر إرادة شعبها، بل عززت قناعته بأن الحقوق لا تُمنح، وإنما تُنتزع بالصبر والثبات ومواصلة المواجهة.
فقد أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء أن المظلومية التي يعيشها الشعب اليمني جراء الحرب والحصار المستمرين منذ سنوات تُعد من أشد الأزمات الإنسانية، معتبرة أنها لا تضاهيها في هذا الزمن إلا معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن صنعاء عملت طوال اثني عشر عاماً على إطلاع المجتمع الدولي على حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون، إلا أن تلك الجهود، بحسب البيان، اصطدمت بالضغوط الأميركية والدعم السعودي، الأمر الذي حال دون الوصول إلى حلول تنهي الأزمة.
وأضافت أن النظام السعودي سعى، خلال سنوات الحرب، إلى مصادرة سيادة اليمن واستقلال قراره، مؤكدة أن الحقوق المشروعة للشعب اليمني "لن تُستجدى من العدو السعودي، بل ستُنتزع بإذن الله"، داعية دول المنطقة إلى قراءة التطورات المقبلة بعيداً عن الضغوط السياسية أو المصالح الخارجية.
وفي السياق ذاته، شدد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح على أن الثقة بالله تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق النصر، معتبراً أن موازين القوة لا تُقاس بحجم الإمكانات العسكرية، وإنما بالإيمان والثبات وعدالة القضية.
وأوضح الفرح أن القيادة اليمنية، برئاسة قائد الثورة عبد الملك بدر الدين الحوثي، اعتمدت منذ بداية المواجهة على الثقة بالله والصمود في مواجهة مختلف التحديات، سواء خلال سنوات الحرب أو في المواجهات الأخيرة مع الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، وصولاً إلى دعم القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الشعب اليمني وقبائله يشكلون أحد أهم عناصر الصمود، من خلال تمسكهم باستقلال بلدهم ورفضهم الخضوع لأي وصاية خارجية، مؤكداً أن ما تعرض له المدنيون من استهداف خلال سنوات الحرب عزز قناعة اليمنيين بعدالة قضيتهم وضرورة مواصلة الدفاع عن حقوقهم وسيادة وطنهم.