• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
15 تموز , 2026

أنصار الله: فكّ الحصار عن اليمن مسؤولية وطنية.. والكرة في ملعب الرياض

أكدت قيادات في أنصار الله أن معركة فكّ الحصار عن اليمن دخلت مرحلة جديدة، مشددة على أن رفع الحصار عن مطار صنعاء وإنهاء القيود المفروضة على الشعب اليمني يمثلان التزاماً وطنياً لا يمكن التراجع عنه، في وقت حمّلت فيه السعودية مسؤولية أي تصعيد مقبل، معتبرة أن خيارات الرد ستتوسع إذا استمر العدوان واستمر تعطيل الحلول السياسية.

يتجه المشهد اليمني نحو مرحلة أكثر حساسية مع تصاعد الحديث عن كسر الحصار المفروض على البلاد، بعدما تحوّل هذا الملف من مطلب إنساني إلى أولوية سيادية تعلن صنعاء أنها ماضية في تحقيقها بكل الوسائل المتاحة. وتؤكد القيادة اليمنية أن استمرار إغلاق المطارات والموانئ وحرمان ملايين اليمنيين من حقوقهم الأساسية لم يعد واقعاً يمكن القبول به، في ظل تحذيرات متزايدة من أن أي محاولة لإدامة الحصار ستقود إلى معادلات ميدانية جديدة.

وفي هذا السياق، أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي العماد أن معركة فك الحصار ليست ورقة تفاوض أو وسيلة ضغط عابرة، وإنما مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه الشعب اليمني الذي يعيش تبعات الحصار منذ أكثر من أحد عشر عاماً، مشدداً على أن الدولة ماضية في إنهاء هذه المعاناة مهما كانت محاولات العرقلة.

وأشار العماد إلى أن استهداف السعودية لمطار صنعاء الدولي كشف مجدداً حقيقة موقفها، معتبراً أن الرياض اختارت الاستمرار في خدمة المشروع الأمريكي والإسرائيلي بدلاً من الالتزام بمسار التهدئة، رغم إدراكها أن هذا النهج سيحملها تبعات أمنية وعسكرية متزايدة.

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله عبد الله النعيمي أن المؤشرات تتجه نحو تصعيد عسكري واسع إذا لم تتراجع السعودية عن سياساتها، موضحاً أن الكرة أصبحت في ملعب الرياض، وأن بيان القوات المسلحة اليمنية الذي حذّر شركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية يمثل رسالة واضحة بأن معادلة جديدة بدأت تتشكل.

وأشار النعيمي إلى وجود اتفاق بين الجمهورية اليمنية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنشاء جسر جوي يساهم في كسر الحصار، مؤكداً أن أي استهداف جديد للطائرات المدنية أو محاولات تعطيل هذا المسار سيقابل بخيارات تصعيدية تتحمل السعودية مسؤوليتها.

من جهته، أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في حكومة صنعاء عبد الله صبري أن الرياض أطلقت، باستهدافها مطار صنعاء، “رصاصة الرحمة” على مرحلة اللا حرب واللا سلم، معتبراً أن التصعيد اليمني لا يقتصر على إعادة تشغيل المطار، بل يندرج ضمن مسار أشمل يستهدف إنهاء العدوان ورفع الحصار بصورة كاملة.

وشدد صبري على أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الحلول السياسية إذا استجابت السعودية لاستحقاقات السلام، لكنه أكد في الوقت نفسه أن صنعاء ماضية في تحقيق هدف كسر الحصار، سواء عبر التفاهمات السياسية أو عبر الخيارات التي تكفلها حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وحقوق شعبها، مؤكداً أن القرار النهائي بات بيد الرياض، وما ستختاره في المرحلة المقبلة سيحدد مسار الأحداث المقبلة

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen