المقاومة تتصدى لقوة للاحتلال حاولت التقدم نحو كفرتبنيت.. لا عودة لما قبل 2 آذار
بالصواريخ والمحلقات، تصدت المقاومة الاسلامية في لبنان لقوة للاحتلال حاولت التقدم نحو كفرتبنيت واشتبكت مع قواتٍ أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي تحشيدها في منطقة المعبر.. تصدٍ أكد ان المقاومة لن تقبل بالعودة الى ما قبل الثاني من مارس ولن تقبل باستغلال وقف اطلاق النار لاستباحة اراضيها بل تبقى يدها على الزناد للرد على اي اعتداء.
في ترسيخ لمعادلة الردع، اشتبكت المقاومة الإسلامية في لبنان، مع قواتٍ أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي تحشيدها في منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت الجنوبية. حيث استقدم جيش الاحتلال قواتٍ مؤلفة من 5 دبابات "ميركافا" و4 آليّات فاستهدفتها المقاومة بالصليات الصاروخيّة وقذائف المدفعيّة.
وقبل ذلك، تصدّت المقاومة لقوّة مؤلفة من جرّافة ودبّابتَي ميركافا بعد رصدها عند التقدّم من حمى أرنون - الكمّاشة باتّجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت. وقد استخدمت المقاومة في هذا التصدّي الصواريخ الموجّهة ومحلّقات "أبابيل" الانقضاضية، ما أجبر القوة الإسرائيلية على التراجع.
وأوضحت المقاومة أنّ هذا يأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، واستناداً إلى الحقّ المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض وردّاً على الخرق الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.
تصد يرسخ ما اعلنه حزب الله في بيانه تعليقا على التوصّل إلى اتفاق بشأن مذكّرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة حيث شدد أنّه على الاحتلال أن يفهم أن "لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وأنّ المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأيّ عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها".
وشدّد حزب الله على أنّ ما تحقّق هو "مقدّمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، ولا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان".
فهذه العمليات الميدانية تعكس تمسّك المقاومة بقواعد الاشتباك التي أرستها خلال المواجهة، وإصرارها على منع الاحتلال من فرض وقائع جديدة على الأرض أو تكريس خروقاته الميدانية. كما تؤكد، أنّ معادلة الردع ما زالت قائمة وفاعلة، وأنّ أيّ اعتداء أو محاولة للتقدّم ستُواجَه بردّ مباشر يهدف إلى حماية السيادة اللبنانية والدفاع عن الأرض والشعب. وفي هذا السياق، ترى المقاومة أنّ ما تحقق يشكّل محطة إضافية في مسار تثبيت معادلات القوة والردع، تمهيداً لاستكمال أهدافها المعلنة المرتبطة بتحرير الأرض وعودة الأسرى والأهالي إلى قراهم وإعادة إعمار ما خلّفه العدوان.