• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
03 حزيران , 2026

ميلادينوف يربط حضوره مفاوضات القاهرة بسلاح المقاومة.. والفصائل تبحث عن مخارج للأزمة

تتجه الأنظار إلى القاهرة حيث تستعد الفصائل الفلسطينية والوسطاء لجولة جديدة من المشاورات، في وقت يزداد فيه المشهد التفاوضي تعقيداً بعد ربط رئيس "مجلس السلام" نيكولاي ميلادينوف مشاركته في الاجتماعات بإحراز تقدم في ملف سلاح المقاومة.. خطوةٌ ترى فيها الفصائل تبنياً واضحاً للموقف الإسرائيلي، ما يضيف عقبة جديدة أمام الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع عودة الحرب إلى قطاع غزة.

تتواصل التحضيرات لعقد لقاءات مرتقبة في القاهرة تجمع الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء، وسط مساعٍ لإحياء المسار التفاوضي ومعالجة القضايا العالقة. غير أن موقف رئيس "مجلس السلام" نيكولاي ميلادينوف ألقى بظلاله على هذه الجهود، بعدما ربط مشاركته في الاجتماعات بتحقيق تقدم في ملف نزع سلاح المقاومة، وهو الشرط الذي تضعه إسرائيل في مقدمة أولوياتها.

ويعكس هذا الموقف، وفق تقديرات فلسطينية، تبنياً للرؤية الإسرائيلية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المفاوضات ويعمّق فجوة الثقة بين الأطراف. كما يأتي بعد اتهامات وجّهها ميلادينوف لحركة حماس بتعطيل مسار التسوية، خلال مداخلات وتصريحات سابقة تناولت مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار.

في المقابل، تعمل الفصائل الفلسطينية على بلورة مقترحات جديدة من المنتظر طرحها خلال اجتماعات القاهرة، تتضمن مقاربات للقضايا الخلافية، وعلى رأسها ملف سلاح المقاومة وآليات إدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، كثّفت حركة حماس اتصالاتها مع الوسطاء في مصر وتركيا، فيما يُنتظر وصول وفود تركية للمشاركة في مشاورات مع المسؤولين المصريين والفصائل الفلسطينية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى انتقال الخلاف من آليات تنفيذ الاتفاقات السابقة إلى نقاش أوسع حول مستقبل القطاع وشكل الترتيبات السياسية والأمنية فيه. وفي الوقت نفسه، كشفت تقارير إسرائيلية عن نقاشات داخل المؤسسة الأمنية بشأن توقيت أي عملية عسكرية واسعة في غزة، مع استمرار سياسة الضغط الميداني عبر الغارات والاستهدافات المتفرقة.

وبينما يسعى الوسطاء إلى دفع الأطراف نحو تفاهمات جديدة، يبقى ملف سلاح المقاومة العقدة الأبرز على طاولة المفاوضات، في وقت ترى فيه الفصائل أن ربط مختلف المسارات بهذا الملف يهدد فرص التوصل إلى حلول عملية ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في غزة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen