• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
28 أيار , 2026

لن تبقى لكم دبابات.. المقاومة تكسر التقدم الإسرائيلي عند أبواب حداثا

في مشهدٍ يعكس تصاعد عجز الاحتلال الإسرائيلي عن فرض معادلاته الميدانية في جنوب لبنان، بثّت المقاومة الإسلامية مشاهد توثّق إفشال محاولة تقدّم إسرائيلية جديدة نحو بلدة حداثا في القطاع الأوسط، بعد مواجهات عنيفة امتدت بين التاسع عشر والعشرين من أيار الجاري.

من بين الدخان والنار وقف المقاومون في حداثا يرسمون معادلة الجنوب من جديد: لا عبور للاحتلال إلا فوق حطام دباباته.

هناك، عند تخوم البلدة الصامدة، تحولت الجرافات الإسرائيلية إلى هياكل محترقة، وسقط وهم التقدم أمام رجال واجهوا الآلة العسكرية من المسافة صفر، مؤكدين أن أرض الجنوب لا تُؤخذ بالقوة، وأن المقاومة ما زالت تملك زمام الميدان والإرادة.

فقد وثّقت المقاومة الإسلامية في لبنان واحدة من أعنف مواجهات التصدي لمحاولات التوغّل الإسرائيلي باتجاه بلدة حداثا الجنوبية، كاشفةً تفاصيل عملية ميدانية معقّدة انتهت بفشل جديد لقوات الاحتلال رغم الغطاء الجوي الكثيف والدعم الناري والاستخباري الواسع.

وبحسب مشاهد الإعلام الحربي، فإن قوات الاحتلال حاولت للمرة الرابعة التقدّم نحو البلدة ليل العشرين من أيار، بعد ثلاث محاولات سابقة باءت بالفشل، حيث دفعت بآليات عسكرية وجرافات تحت حماية الطائرات الحربية التي شنّت غارات مكثفة على محيط المنطقة.

في المقابل، أظهرت المشاهد جهوزية عالية لدى مجاهدي المقاومة الذين تولّوا عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة لتحركات القوة الإسرائيلية، قبل نصب كمين محكم على طريق حداثا – رشاف، حيث جرى تفجير عبوات ناسفة بالقوة المتقدمة لتندلع بعدها اشتباكات مباشرة وُصفت بأنها من المسافة صفر.

وتضمّن الفيديو مشاهد حيّة من داخل غرف العمليات الميدانية، وأحاديث مباشرة للمقاومين تحت القصف، في صورة عكست الثبات والسيطرة الميدانية رغم شدة المواجهة. كما أظهرت اللقطات لحظة استهداف جرافات الاحتلال وآلياته العسكرية، وسط تقدم المقاومين باتجاه خطوط الاشتباك بثقة كبيرة.

وفي التوثيق النهاري لنتائج العملية، ظهرت جرافة إسرائيلية من نوع “D9” مدمرة بالكامل ومحترقة في أرض المعركة، إضافة إلى ناقلة جند تصاعدت منها ألسنة اللهب والدخان بعد إصابتها المباشرة. كما أكدت المشاهد تدمير أربع جرافات عسكرية وإيقاع خسائر مباشرة في صفوف القوة المهاجمة.

ولم تقتصر الرسالة على البعد العسكري فحسب، بل حملت المشاهد رسائل معنوية واضحة، بعدما ظهر أحد المقاومين واقفاً فوق حطام الجرافة الإسرائيلية، مؤكداً أن دبابات الاحتلال مصيرها التحطم على أرض الجنوب، وأن أبناء القرى الجنوبية سيعودون إلى ديارهم مرفوعي الرأس مهما بلغت التضحيات.

واختتم الإعلام الحربي التوثيق بالتأكيد أن حداثا تحولت إلى محطة جديدة من محطات كسر هيبة الاحتلال، وأن محاولات السيطرة على القرى الجنوبية ستبقى تصطدم بإرادة المقاومين وثبات الأهالي.

في حداثا، لم يكن المشهد مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل إعلاناً واضحاً بأن الجنوب ما زال عصياً على الاحتلال، وأن المقاومة قادرة على تحويل تفوق العدو الناري إلى هزيمة ميدانية ومعنوية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen