السيّد القائد: عيد الأضحى محطة لتعزيز الأخوة الإسلامية ومواجهة المشروع الصهيوأمريكي
أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن مناسبة عيد الأضحى المبارك تمثل محطة إيمانية وتربوية عظيمة نستلهم منها معاني التضحية والطاعة والوحدة الإسلامية، مشدداً على أهمية استلهام الدروس الإيمانية من شعائر الحج ومناسكه، وترسيخ الوعي والبصيرة في مواجهة الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على الأمة الإسلامية.
أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن مناسبة عيد الأضحى المبارك تمثل محطة إيمانية وتربوية عظيمة نستلهم منها معاني التضحية والطاعة والوحدة الإسلامية، مشدداً على أهمية استلهام الدروس الإيمانية من شعائر الحج ومناسكه، وترسيخ الوعي والبصيرة في مواجهة الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على الأمة الإسلامية.
وفي بيانٍ له مساء اليوم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تطرق السيد القائد إلى القضية الفلسطينية باعتبارها "جرحاً غائراً في جسد الأمة"، داعياً إلى دعم الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ومشيداً بثبات إيران وموقف الشعب اليمني في مواجهة التحديات.
واستهل السيد القائد البيان بالتوجه "بأطيب التهاني والتبريك لشعبنا بكل أطيافه ومؤسساته ومجاهديه بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك"، كما توجه "بأطيب التهاني والتبريك لحجاج بيت الله الحرام وإلى أمَّتنا الإسلامية كافة".
وأوضح أن "عيد الأضحى المبارك هو مناسبة إسلامية ذات دلالات تربوية وروحية عظيمة، فهو يخلِّد الذكرى التاريخية لنبي الله وخليله إبراهيم وابنه نبي الله إسماعيل عليهما السلام"، مبيناً أن عيد الأضحى "مناسبة اقترنت بالحج الركن العظيم من أركان الإسلام بما فيه من مناسك ذات عطاء إيماني وتربوي عظيم".
وأشار إلى أن "الحج رمزية لوحدة المسلمين والتذكير لهم بمسؤولياتهم المقدَّسة ليكونوا خير أمة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتجاهد في سبيل الله وتهتدي بنور الله"، لافتاً إلى أن "الدرس العظيم في رمي الجمرات هو البراءة من الشيطان وأوليائه، والعداء للطاغوت المستكبر المفسد في الأرض ومن أئمة الكفر".
وأكد السيد القائد أن "الموقف الإسلامي يتمثل بالبراءة من أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وأعوانهم من الحركة الصهيونية"، مضيفاً أن "لكلّ مناسك الحج عطاء إيماني ودلالات هادية لمن يستفيد منها ويدرك عظمتها وبركاتها".
وفي حديثه عن معاني التكافل في عيد الأضحى، قال السيد القائد إن "في الأضاحي قربة إلى الله يتم منها مواساة الفقراء والمحتاجين"، مشيراً إلى أن "عيد الأضحى من مواسم الخير والبر وصلة الأرحام والتكافل الاجتماعي وتعزيز أواصر الأخوَّة وإظهار الفرح بنعمة الله".
وشدد على أن "أمَّتنا الإسلامية أحوج ما تكون إلى الاستفادة من المناسبات الإسلامية في عطائها العظيم وأثرها المبارك، ولا سيَّما في ظل الهجمة الأمريكية الإسرائيلية"، مؤكداً أنه "لا بدَّ أن تتسلّح الأمة بالوعي والبصيرة، وأن ترسّخ انتماءها الإيماني بالالتزام العملي والثقة بالله والتوكل عليه، والتَّسليم له باتباع كتابه الكريم لكي تحظى بالفلاح والتأييد الإلهي".
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السيد القائد أن "معاناة الشعب الفلسطيني ومظلوميته الكبرى جرحٌ غائر في جسد الأمة الإسلامية، وقضيته تعني الأمة جميعاً"، محذراً من أن "كلما تجاهلت الأمة الإسلامية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني فإنَّها تفتح المجال للعدوّ اليهودي الصهيوني ليوسّع عدوانه عليها".
وأضاف أن "التحرك العدواني الصهيوني تحت عنوان إقامة إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط يستهدف المنطقة بكل شعوبها"، مشدداً على أن "واجب المسلمين أن يقدّموا كل أنواع الدعم للشعب الفلسطيني ومجاهديه ولحزب الله في لبنان".
كما دعا الأمة الإسلامية إلى الاستفادة من "الدروس المهمة من ثبات إيران في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي والتصدي له بفاعلية عالية"، مؤكداً أنه "ينبغي أن يكون موقف إيران حافزاً لتعزيز الأخوَّة الإسلامية وتعزيز التعاون بين شعوب أمَّتنا في التصدي للعدوّ الصهيوني الذي يستهدف الجميع".
وأشار إلى أن "الأخوة الإسلامية فريضة من فرائض الإسلام وعامل مهم من عوامل القوة"، لافتاً إلى أن "شعبنا اليمني وانطلاقاً من هويته الإيمانية رفع راية الجهاد في سبيل الله وأسهم بفاعلية وحضور شعبي عظيم، ولم يسكت حينما أساء الصهاينة إلى القرآن الكريم".
وفي ختام البيان، أكد السيد القائد أن "شعبنا لم يتفرَّج على مأساة الشعب الفلسطيني في غزة، ولم يتنصَّل عن مسؤولياته المقدَّسة في التصدي للطغيان الذي استهدف أمَّتنا تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى"، مشدداً على أن "شعبنا اليمني ثابت على نهجه القرآني متمسّك بهويته الإيمانية وكرامته الإنسانية معتمد على الله ومتوكل عليه".