غزة تستقبل العيد تحت النار… مجازر صهيونية متواصلة بحق المدنيين
غارات وقصف ودماء في شوارع غزة بدلا من استقبال العيد فيما يواصل الاحتلال تحويل ليلة عيد الاضحى الى مشهد من المجازر والركام
عشية عيد الاضحى المبارك، يواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه الدموي على قطاع غزة عبر استهداف الاحياء السكنية والتجمعات المدنية، في ظل دعم امريكي مفتوح وصمت دولي متواصل، ما فاقم المأساة الانسانية التي يعيشها الفلسطينيون داخل القطاع المحاصر.
وفي احدث الجرائم، استشهد مواطنان بينهما سيدة واصيب اكثر من خمسة عشر آخرين جراء قصف اسرائيلي استهدف غرب مدينة غزة، فيما استشهدت امرأة اخرى واصيب عدد من المدنيين بعد استهداف عمارة سكنية مكتظة بسلسلة غارات عنيفة.
وفي جنوب القطاع، استشهد مواطنان واصيب آخرون جراء استهداف سيارة قرب دوار ابو علاء غرب مدينة خان يونس، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية المكثفة على مناطق متفرقة من القطاع.
كما شنّ طيران الاحتلال غارات جديدة على مدينة غزة، فيما استهدفت المروحيات الاسرائيلية المناطق الشرقية لبلدة جباليا شمال القطاع، وسط استمرار اطلاق النار على المدنيين في مشروع بيت لاهيا.
ووفق مصادر فلسطينية، ارتفع عدد الشهداء خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية الى احد عشر شهيداً نتيجة الغارات المتواصلة على عدة مناطق في قطاع غزة.
ويأتي هذا التصعيد الدموي فيما يعيش القطاع انهياراً انسانياً وصحياً غير مسبوق، نتيجة الحصار واستمرار استهداف البنية التحتية والمستشفيات والمنازل، ما حرم آلاف العائلات من ابسط مقومات الحياة.
ويؤكد الفلسطينيون ان الاحتلال يتعمد تحويل ايام العيد الى مواسم للحزن والدمار، في ظل عجز دولي كامل عن وقف المجازر المتواصلة بحق المدنيين العزل.
وفيما يستقبل العالم الاسلامي عيد الاضحى بالتكبير والفرح، يستقبل اهالي غزة العيد تحت القصف وبين الركام، حاملين جراحهم ودماء شهدائهم، في واحدة من اكثر المآسي الانسانية قسوة في العصر الحديث.