• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
25 أيار , 2026

من اسكندرونة الى راميم.. المقاومة ترسم معادلات النار وتحوّل الجنوب الى جحيم للعدو

اكثر من اثنتين وعشرين عملية نوعية خلال ساعات… صليات صاروخية، مسيّرات انقضاضية، استهداف لمقرات قيادية ودبابات وآليات، وقتلى وجرحى في صفوف الاحتلال، فيما دوّت صفارات الانذار في مستوطنات الجليل تحت وقع واحدة من اعنف الضربات التي تنفذها المقاومة الاسلامية منذ بدء معركة العصف المأكول

منذ الدقائق الاولى بعد منتصف الليل، افتتحت المقاومة عملياتها النوعية باستهداف تجمع لاليات الاحتلال في منطقة “اسكندرونة” ببلدة البياضة، قبل ان يتحول محيط نهر دير سريان الى ساحة استنزاف مفتوحة، عبر خمس عمليات متتالية بالصواريخ والمدفعية، استهدفت التموضعات العسكرية الصهيونية بشكل مباشر.

وتوسعت دائرة النيران لتطال تجمعات جنود الاحتلال في “رشاف” و”القوزح” و”دير حنا”، فيما كانت “محلقات أبابيل” ترسم المشهد الاكثر ارباكا للعدو، بعدما استهدفت قوة اسرائيلية داخل منزل في البياضة، ثم دمرت آلية “هامر” قيادية في موقع المنارة، واعقبتها بضربة دقيقة طالت دبابة ميركافا في بلدة الطيبة.

الذروة العملياتية تمثلت في الضربة المركبة التي تعرض لها “اللواء اربعمئة وواحد” التابع لجيش الاحتلال، بعدما اصابت مسيّرات المقاومة مقرا ميدانيا في البياضة، ما ادى الى اصابة قائد اللواء وجنديين اخرين بجروح خطيرة، فيما فشلت محاولات الاخلاء الاسرائيلية تحت استمرار القصف الجوي والصاروخي للمقاومة.

وبحسب اعترافات الاحتلال نفسه، فقد تعرض المبنى المستهدف لست ضربات متتالية بمسيّرات انقضاضية، عطلت منظومة القيادة والسيطرة، تلاها استهداف مباشر لمقر قيادة اللواء في بلدة دبل بصليات صاروخية عنيفة.

المقاومة لم تكتف بالهجوم البري والجوي، بل فرضت ايضا حظرا جويا ناريا، بعدما تصدت لمسيّرة اسرائيلية في اجواء القطاع الغربي، واستهدفت طائرة حربية معادية بصاروخ ارض ـ جو، ما اجبر الطائرات الاسرائيلية على الانسحاب.

وفي موازاة الميدان، واصل الاعلام الحربي نشر مشاهد موثقة لتدمير دبابات وآليات الاحتلال وقنص جنوده، في خطوة عززت حرب الوعي وفضحت روايات الرقابة العسكرية الصهيونية.

اما داخل الكيان، فقد عكست وسائل الاعلام العبرية حجم المأزق، مع اعترافها بوقوع احداث امنية “صعبة جدا” جنوب لبنان، وسط ذعر في مستوطنات الجليل بعد تسلل المسيّرات وانفجارها، واشتعال حرائق واسعة في مناطق عدة.

وبين انهيار السردية الصهيونية وتصاعد الاعترافات بالعجز، تثبت المقاومة الاسلامية يوما بعد يوم انها صاحبة المبادرة والسيطرة، فيما يتحول جيش الاحتلال الى قوة مستنزفة، عاجزة عن حماية جنودها او استعادة ردعها تحت وقع ضربات المقاومين.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen