الكيان يعترض “أسطول الصمود العالمي” وينقل مئات الناشطين إلى ميناء أسدود
قامت سلطات كيان العدو، يوم الأربعاء، بنقل قسري لعشرات الناشطين الذين كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” إلى ميناء أسدود، عقب اعتراض قوارب الأسطول في المياه الدولية. وأوضحت مراكز حقوقية، أن من بين الذين جرى نقلهم متضامنون دوليون، ومدافعون عن حقوق الإنسان، وأطقم طبية، إضافة إلى صحفيين وصحفيات، كانوا يشاركون في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى سكانه.
من جهته، أعلن “أسطول الصمود العالمي” أن الجيش الإسرائيلي تدخل “بشكل غير قانوني وعنيف” ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربًا، والتي كانت تقل 428 ناشطًا من 44 دولة، بينهم 78 تركيًا.
وأكدت سلطات الإحتلال الإسرائيلي، أن مئات الناشطين الذين كانوا على متن الأسطول أصبحوا في طريقهم إلى إسرائيل بعد اعتراض سفنهم قبالة سواحل قبرص.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصهيونية إن “جميع الناشطين نُقلوا إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل، واصفًا الرحلة بأنها “أسطول علاقات عامة”. وكان “أسطول الصمود العالمي” قد أعلن، صباح الاثنين، أن القوات الإسرائيلية صعدت إلى متن قواربه، قبل أن يؤكد لاحقًا عبر منصة “إكس” أن إسرائيل “اعترضت واختطفت” المتطوعين المشاركين فيه، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة. ويُعد “أسطول الصمود العالمي” ثالث مبادرة بحرية خلال العام الجاري تسعى إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، في ظل الأزمة الإنسانية الحادة التي يعانيها القطاع منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما رافقها من نقص في الغذاء والمياه والأدوية والوقود.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس وزراء الاحتلال اعتراض القوارب، واصفًا العملية بأنها “إحباط لمخطط عدائي”، مشيدًا بأداء البحرية الإسرائيلية خلال تنفيذ العملية.