31 آذار , 2025

الدفاع المدني بغزة يكشف فظائع إعدام المسعفين برفح

كشف المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، عن فظائع مروعة ارتكبها جيش العدو الصهيوني بحق المسعفين الذين تم إعدامهم في رفح، مؤكدًا رؤية أحد عناصر الدفاع المدني مكبل الأيدي وآخر مقطوع الرأس.

جرائم لا يمكن وصفها ، وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف ، توحش الكيان في اجرامه يؤكد انه غدة سرطانية يجب استئصالها، فما كشفه المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل عن فظائع مروعة ارتكبها جيش العدو الصهيوني بحق المسعفين الذين تم إعدامهم في رفح، مؤكدًا رؤية أحد عناصر الدفاع المدني مكبل الأيدي وآخر مقطوع الرأس.

وفي تصريحات له، وصف بصل المشهد بالقاسي والمؤلم، مشيرًا إلى أن العدو الصهيوني وضع الجثامين بأكياس سوداء.

وأكد أنهم يقومون بإجراءات إثبات لهذه الجريمة وسيعملون ما بوسعهم لإيصال تفاصيل هذه المجزرة التي لا مثيل لها في العصر الحديث للرأي العام.

وأوضح بصل أن العدو قام بإخراج الطواقم الطبية من مركباتهم وخلع ملابسهم وقتلهم وإلقائهم في حفرة واحدة.

من جانبه، أدان المكتب الإعلامي الحكومي بشدة إعدام قوات الاحتلال الصهيوني لـ 15 مسعفًا في رفح، مطالبًا بتحقيق دولي مستقل في هذه "الجريمة الوحشية".

وفي بيان له، ندد المكتب بأشد العبارات بالجريمة "المروعة" التي نفذتها قوات الاحتلال عبر استهدافها المباشر وإعدامها الميداني لـ 15 من العاملين في المجال الإنساني، بينهم 8 مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 من طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، وموظف تابع لوكالة الأونروا، أثناء قيامهم بمهمة إنسانية لإجلاء المصابين في محافظة رفح بعد الاستجابة لنداء استغاثة عاجل.

وأكد المكتب أن هذه الجريمة البشعة" التي ارتكبها الاحتلال "بدم بارد، وبعد تعمد جيش الاحتلال منع انتشال الشهداء لمدة ثمانية أيام متواصلة، "ليست إلا دليلاً إضافياً على السياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال لاستهداف الطواقم الطبية والإنسانية، في انتهاك فاضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية الكاملة للعاملين في المجال الإنساني والطبي".

وأشار إلى أن الأدلة والشهادات الميدانية تؤكد أن بعض الضحايا تعرضوا للتصفية الجسدية وهم مكبلو الأيدي، وأصيبوا في أماكن قاتلة بالرأس والصدر من قبل جيش الاحتلال، مما يؤكد أن هذه الجريمة لم تكن استهدافاً عشوائياً، بل إعداماً متعمداً بقرار رسمي من جيش الاحتلال.

وحمّل المكتب كيان الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية" المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، مؤكدًا أنها "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان.

وطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل تحت إشراف الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية لكشف تفاصيل هذه "الجريمة الوحشية" وتقديم مرتكبيها للعدالة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen