مواجهات بعدة مناطق بالضفة واستهداف قوات الاحتلال بنابلس
اندلعت فجر اليوم الخميس والليلة الماضية مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وذلك بالتزامن مع الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من عمليات التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
الضفة على صفيح ساخن، مع ارتفاع وتيرة الاعتداءات الصهيونية المدعومة اميركيا، والتي وصلت الى حد كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن وثيقة رسمية صادرة عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، النائب بريان ماست، تتضمن تعليمات باعتماد المسمى العبري للضفة الغربية المحتلة "يهودا والسامرة".
وفي مناطق الضفة المحتلة، اندلعت فجر اليوم الخميس والليلة الماضية مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وذلك بالتزامن مع الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من عمليات التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ووقعت المواجهات خلال اقتحامات إسرائيلية لمدن وبلدات شمالي الضفة وجنوبها.
مصادر فلسطينية افادت إن مواجهات اندلعت في حي المساكن الشعبية شرق نابلس، وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه الشبان.
وكانت قوات إسرائيلية اقتحمت نابلس من حاجز حوارة، وانتشرت في مناطق بالمدينة.
كما اقتحمت بلاطة البلد شرقي المدينة، وقالت مصادر فلسطينية إن الجنود اعتقلوا فلسطينية للضغط على نجلها لتسليم نفسه.
وفي غضون ذلك، افادت مصادر فلسطينية إن مقاومين استهدفوا القوات المتوغلة بوابل كثيف من الرصاص في شارع الجامعة بنابلس.
وفي شمالي الضفة أيضا، ألقى شبان زجاجتين حارقتين تجاه مركبات مستوطنين بين بلدة عزون وقرية النبي إلياس شرق قلقيلية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
واقتحمت قوات الاحتلال خلال الليل بلدة اليامون جنوب جنين، بينما تواصل عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ38.
ومنذ أسابيع، تتعرض مدن جنين وطولكرم وطوباس ومخيماتها لعدوان إسرائيلي واسع أسفر عن استشهاد العشرات وتهجير وتدمير عشرات الآلاف، فضلا عن تدمير كبير للبنية التحتية.