22 كانون الثاني , 2025

بالأرقام.. رفح مدينة منكوبة بفعل العدوان

تحولت رفح جنوب قطاع غزة الى مدينة منكوبة بفعل العدوان الاسرائيلي على مدار خمسة عشر شهرا، وبالأرقام عرض رئيس بلدية لرفح الدكتور احمد الصوفي حجم الخسائر في المدينة مشيرا الى أن حجم الأضرار الكارثية يتجاوز إمكانيات البلدية والمجتمع المحلي.

تحولت رفح جنوب قطاع غزة إلى ركام وحطام بفعل العدوان الوحشي الممنهج، حيث هجر أهلها ودمرت منازلهم ولم يسلم حجر ولا بشر، حيث لم تعد مدينة رفح كما كانت بعد قتل جيش الاحتلال كافة مقومات الحياة المدنية أثناء العدوان الغاشم على القطاع الذي استمر 471 يومًا.

رئيس بلدية رفح الدكتور أحمد الصوفي أعلن أن مدينة رفح أصبحت رسميًا مدينة منكوبة، نتيجة الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي في سياق حرب الإبادة التي استمرت على مدى أكثر من 8 أشهر في المدينة.

الصوفي أكد في أن حجم الأضرار الكارثية يتجاوز إمكانيات البلدية والمجتمع المحلي، موضحًا أن العدوان دمر جزءًا كبيرًا من البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء والطرق، إلى جانب تدمير آلاف المنازل والمرافق العامة.

وبحسب الصوفي، فإن التقديرات الأولية للأضرار تشمل تدمير 30 مقرًا للبلدية من أصل 36 بما في ذلك المبنى الرئيسي، بالإضافة إلى 60% من منازل المدينة سُوِّيت بالأرض، وتم تدمير 15 بئر مياه من أصل 24، فضلًا عن تعرض 70% من شبكات الصرف الصحي للتخريب.

وحول القطاع التعليمي قال الصوفي إن جيش الاحتلال دمّر 4 مدارس بشكل تام، مع أضرار جسيمة في بقية المؤسسات التعليمية لافتًا الى خروج 9 مراكز طبية عن الخدمة، منها 4 مستشفيات رئيسية.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال دمّر 81 مسجدًا بالكامل مع تضرر 47 مسجدًا آخر بشكل كبير، بالإضافة إلى تجريف آلاف الدونمات الزراعية

ونتيجة لذلك فإن رفح تواجه مأساة إنسانية تتطلب استجابة عاجلة، حيث ناشد رئيس بلدية رفح المجتمع الدولي والمؤسسات الإغاثية بالتحرك الفوري لتوفير الاحتياجات الأساسية من مأوى وغذاء ومياه نظيفة وخدمات صحية للمنكوبين داعيا إلى إطلاق خطة طوارئ شاملة لإعادة إعمار المدينة وإصلاح البنية التحتية المتضرّرة

فالمأساة الحالية تتطلّب تضافر الجهود المحلية والدولية على وجه السرعة لضمان توفير الدعم الإنساني اللازم وتمكين المدينة من التعافي والعودة إلى حياتها الطبيعية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen