إيران ترفع جهوزيتها.. تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية ورسائل حازمة في مواجهة التهديدات
تواصل إيران تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية، بالتوازي مع رفع مستوى الجهوزية في قواتها المسلحة، وسط تأكيدات رسمية بأن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير الصناعات العسكرية وتحسين دقة الأسلحة وقدراتها
من قلب المواجهة مع الاستكبار، ترفع إيران سقف الجهوزية وتؤكد أن زمن فرض الإملاءات بالقوة قد ولّى، وأن أي محاولة لتهديد سيادتها ستواجه بإرادة قتالية وقدرات عسكرية تتطور باستمرار. فالمعادلة الإيرانية اليوم تقوم على الردع والاستعداد، وعلى تحويل التهديدات إلى فرصة لتعزيز القوة والاستقلال العسكري.
فقد أكد القائد العام لحرس الثورة في إيران، اللواء أحمد وحيدي، استمرار استراتيجية التعزيز الدفاعي والهجومي، مشدداً على مواصلة تطوير الصناعات الدفاعية والعسكرية ورفع الجهوزية لمواجهة مؤامرات الأعداء.
وأشار وحيدي إلى أن أعداء إيران لن يتوقفوا عن محاولات الضغط والتآمر ضد الشعب الإيراني، ما يجعل تعزيز القدرات العسكرية والدفاعية أولوية مستمرة.
وفي السياق نفسه، حذّر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي، من أن أي خطأ في حسابات الأعداء أو تهديداتهم، سواء كانت تقليدية أو حديثة، سيواجه بردود وصفها بالثورية والرادعة.
من جهته، أكد المتحدث باسم حرس الثورة حسين محبي أن إيران تحقق تقدماً متواصلاً في مختلف مجالات الأسلحة القتالية، مع التركيز على زيادة دقة الإصابة وتطوير القدرات الصاروخية والرؤوس الحربية.
وقال إن أي حرب جديدة ستشهد استخدام أسلحة إيرانية مختلفة عن السابق، سواء لناحية نوعية الرؤوس الحربية أو دقة الإصابة أو مدى الصواريخ، في إشارة إلى استمرار تطوير المنظومة العسكرية الإيرانية.
في السياق أكد قائد بحرية الجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني أن القوات المسلحة ستتصدى بقوة لأي تهديد، ولن تسمح للأعداء بالاقتراب من الحدود الإيرانية.
وشدد على استمرار الحضور الإيراني في المضائق والممرات المائية الاستراتيجية، باعتباره جزءاً من حماية الأمن والمصالح الوطنية.
وبين تطوير السلاح وتعزيز الجهوزية وحماية الحدود والممرات المائية، تؤكد طهران أن الردع لديها يقوم على الاستعداد المستمر، وأن أي تصعيد جديد سيواجه بقدرات عسكرية باتت أكثر تطوراً ودقة من المراحل السابقة.